لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تحركات دبلوماسية للجنرال كليرفيلد: فرضيات وسطية لتطبيقها في جنوب لبنان وسط تعنت إسرائيلي

النهار٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠١:١١ م0 مشاهدة
تحركات دبلوماسية للجنرال كليرفيلد: فرضيات وسطية لتطبيقها في جنوب لبنان وسط تعنت إسرائيلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كليرفيلد يحمل "فرضيات وسطية"... لتطبيقها في الجنوب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ينشط رئيس مجموعة التنسيق العسكرية الجنرال جوزف كليرفيلد على خط بيروت - تل أبيب في نقل وجهات النظر المتبادلة حيال ترتيب البت في المناطق التجريبية في الجنوب، وذلك من دون البت في كيفية التعامل معها جراء المماطلة الإسرائيلية التي يمارسها بنيامين نتنياهو. ويتمتع الجنرال كليرفيلد بدرجة عالية من الحنكة السياسية مستنداً إلى خبراته العسكرية والموقع الذي يحتله في مؤسسته المشغولة بمتابعة أكثر من جبهة، وخصوصاً في حربها المفتوحة مع إيران التي تراهن على عاملي الوقت والظروف المحيطة بالمنطقة للتوصل إلى اتفاق نهائي مع ترامب.

ولا يمكن فصل ما يقوم به كليرفيلد عن مسار المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، حيث جرى الاتفاق على العناوين بين الطرفين في واشنطن ويتم تشريحه على طاولة روما مع ترقب الجولة الثامنة المقبلة. ويشدد لبنان على الخروج بمعطيات عملية تؤدي بالفعل إلى انسحاب إسرائيل من المساحات المحتلة، بينما لا تارة إسرائيل هذا الموضوع الاهتمام المطلوب، حتى في بلدات شمال الليطاني التي احتلتها أرتال الميركافا وأصبحت على مسافة قريبة من تخوم تلة علي الطاهر في النبطية.

وتفيد مصادر متابعة بأن كليرفيلد ينقل جملة من الرسائل بين لبنان وإسرائيل تستند إلى إمكانية التوصل إلى بناء فرضيات وسطية قابلة للتطبيق، وأنه ورغم التصريحات النارية من وزراء في تل أبيب، فإن جملة من الحواجز يمكن تجاوزها. وقد نقل عن مرجع رسمي التقى الوفد العسكري برئاسة كليرفيلد أنه لم يتم ربط سلاح الحزب ونزعه أولاً قبل إقدام إسرائيل على انسحابها من الجنوب. وتفيد المعطيات بأن كليرفيلد قد يقدم على تحديد مناطق جديدة غير التجريبية المطروحة، ومن النقاط التي تبحث بموافقة إسرائيل الضمنية أن تعمل على الانسحاب من بلدتي مجدل زون والمنصوري في صور.

وفيما يخص زيارة كليرفيلد إلى عمان، فقد أثير التساؤل عما إذا كانت لها علاقة بما يدور في الجنوب وما إذا كانت الأردن ستشارك بوحدة من جنودها. وتفيد المصادر أن محطة كليرفيلد في المملكة تستند إلى توجهه منها إلى تل أبيب ومتابعة أوضاع قوة بلاده الموجودة في قواعد جيشه على الأراضي الأردنية التي تعرضت لضربات مسيرات إيرانية في الأسابيع الأخيرة. وأوضحت مصادر أردنية لـ النهار أنه لم تجر مفاتحتها بإشراك قوات من جيشها في القوة الدولية التي يحضر لإرسالها إلى الجنوب، ومؤكدة مشاركتها في المؤتمر الدولي التحضيري لدعم الجيش اللبناني الذي سيعقد في باريس في 17 أيلول المقبل.

شارك الخبر: