تحول استراتيجي في واشنطن: إعادة توصيف حزب الله كذراع تابعة لفيلق القدس

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "واشنطن تعيد تعريف "حزب الله": من تنظيم محظور إلى ذراع تحت قيادة فيلق القدس" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجاوز المقاربة الأمريكية الحالية تجاه حزب الله حدود التعامل معه كملف لبناني مستقل عن طهران، إذ تدمج واشنطن العلاقة بين الجانبين ضمن منظومة واحدة لا تتجزأ. ولم تعد العقوبات الأخيرة التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية مجرد حلقة جديدة من الإجراءات المعتادة ضد الحزب وشبكاته المالية، خصوصاً وأنه مدرج على لوائح الإرهاب منذ عامي 1997 و2001.
يكمن التحول الجوهري في إعادة توصيف حزب الله باعتباره يعمل مباشرة لمصلحة النظام الإيراني وتحت قيادة فيلق القدس التابع لـ الحرس الثوري الإيراني. واستهدفت العقوبات الجديدة عشرة أشخاص تورطوا في تهريب الأموال، من بينهم رجل أعمال تركي أدار شبكة واسعة من الصرافة والواجهات التجارية لنقل الأموال نقداً بين إيران وتركيا والإمارات ولبنان للالتفاف على العقوبات الدولية.
وأوضحت وزارة الخزانة أن هذه القنوات مرتبطة أيضاً بـ فيلق القدس، مما يعكس توجهاً أمريكياً لتثبيت هذا التوصيف الأمني والسياسي الذي قد يضاعف المخاطر على القطاع المالي في المنطقة بأكملها. وتتزامن هذه التطورات مع إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن الاستعداد لفرض عقوبات غير مسبوقة ضد إيران، تزامناً مع تحذيرات الرئيس دونالد ترامب للدول التي تقدم شريان حياة اقتصادي لطهران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة