لبنان
سياسة

هيمنة نسائية وحضور لبناني بارز في سباق خلافة أنطونيو غوتيريش بالأمم المتحدة

المركزية٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٧ م0 مشاهدة
هيمنة نسائية وحضور لبناني بارز في سباق خلافة أنطونيو غوتيريش بالأمم المتحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بينهن لبنانية.. النساء تتصدر سباق خلافة غوتيريش في الأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخل سباق خلافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مرحلة أكثر وضوحًا، بعد أن أظهرت الجولة الثانية من التصويت الاسترشادي السري داخل مجلس الأمن تقدم مرشحة غويانا كارولين رودريغيز-بيركيت، تلتها مرشحة كوستاريكا ريبيكا غرينسبان. يأتي ذلك في وقت تتجه فيه الأنظار إلى احتمال وصول امرأة للمرة الأولى إلى قمة المنظمة الدولية، مع بقاء الحسم الفعلي رهينًا بمواقف الدول الخمس دائمة العضوية وحقها في استخدام "الفيتو"، بحسب "رويترز".

أجرى مجلس الأمن، الجمعة 21 أغسطس/ آب، ثاني جولة من التصويت الاسترشادي غير الملزم لاختبار حظوظ المرشحين لخلافة غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في نهاية عام 2026. ويضم المجلس 15 دولة، ويجري التصويت خلف أبواب مغلقة باستخدام خيارات: "تشجيع، وعدم تشجيع، و"عدم إبداء رأي". وبحسب دبلوماسيين تحدثوا لصحيفة "The National"، حصلت مرشحة غويانا كارولين رودريغيز-بيركيت على 8 أصوات تشجيع، لتتصدر الجولة الثانية، فيما حصلت ريبيكا غرينسبان، التي تصدرت الجولة الأولى، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، على 7 أصوات تشجيع لكل منهما.

وأظهرت تفاصيل نقلتها صحيفة "El País" أن رودريغيز-بيركيت حصلت أيضًا على 3 أصوات "عدم تشجيع"، مقابل 4 أصوات سلبية لغرينسبان، ما جعل المرشحتين تتبادلان صدارة السباق بين جولتي التصويت. وكانت غرينسبان قد تصدرت الجولة الأولى التي أجريت في 30 يوليو/تموز، متقدمة على رودريغيز-بيركيت وغروسي.

ارتفع عدد المتنافسين على المنصب إلى 8 مرشحين بعد دخول الدبلوماسية الإكوادورية إيفون عبد الباقي السباق بترشيح من مملكة تونغا في 17 أغسطس/آب. وتضم القائمة الحالية، إلى جانب رودريغيز-بيركيت وغرينسبان وغروسي، الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت، ووزيرة الخارجية الإكوادورية السابقة ماريا فرناندا إسبينوسا، والرئيس السنغالي السابق ماكي سال، والدبلوماسي الأوغندي أولارا أوتونو، إضافة إلى عبد الباقي. وبذلك تضم القائمة 5 نساء مقابل 3 رجال، في سباق قد ينتهي باختيار أول امرأة في تاريخ الأمم المتحدة لتولي منصب الأمين العام.

دخلت إيفون عبد الباقي السباق متأخرة، ولذلك لم تشارك في الجولة الأولى من التصويت الاسترشادي. وبحسب الأمم المتحدة ووكالة رويترز، رشحتها تونغا رسميًا في 17 أغسطس/آب، لتصبح المرشحة الثامنة. وعبد الباقي دبلوماسية إكوادورية وُلدت لأبوين مهاجرين من لبنان، وعاشت في لبنان خلال الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990. وشغلت سابقًا مناصب حكومية ودبلوماسية عدة، بينها منصب وزيرة في الحكومة الإكوادورية، كما عملت سفيرة لبلادها لدى الولايات المتحدة وفرنسا وقطر.

احتفظ رافائيل غروسي بموقع متقدم في الجولة الثانية، بحصوله على 7 أصوات تشجيع، لكنه لم يتمكن من تجاوز المرشحتين المتصدرتين. وتقول El País إن غروسي بقي في المركز الثالث في جولتي التصويت، بعدما كان يُنظر إليه في مرحلة سابقة باعتباره أحد أبرز المرشحين. وفي المقابل، يرى دبلوماسيون ومراقبون أن السباق لا يزال مفتوحًا، إذ لم تبدأ بعد المرحلة التي تكشف بصورة أوضح مواقف الدول الخمس دائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.

شارك الخبر: