لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تصعيد ميداني واسع في جنوب لبنان وسط تحركات دبلوماسية مكثفة ومخاوف من اتساع رقعة المعارك

النهار٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٢٥ م0 مشاهدة
تصعيد ميداني واسع في جنوب لبنان وسط تحركات دبلوماسية مكثفة ومخاوف من اتساع رقعة المعارك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف يبدو المشهد من جنوب لبنان صباح اليوم؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد جنوب لبنان صباح اليوم عمليات تفجير واسعة شملت قرى وبلدات المنصوري ومجدل زون وبيوت السياد، بالتزامن مع غارة إسرائيلية استهدفت محيط دوحة كفرمان. وفي وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، استكمل رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لقاءاته مساء أمس في روما مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، حيث طلب منها الضغط على إسرائيل لتنفيذ اتفاق الإطار، ناقش معها أيضاً مرحلة ما بعد اليونيفيل والدور الإيطالي لتثبيت الأمن والاستقرار في جنوب لبنان.

وتتسع المخاوف بشأن احتمال تجاوز المعركة مرتفع علي الطاهر، حيث يتمثل العامل الخطير الجديد في بدء سريان تقديرات تقول بأن المستوى السياسي في إسرائيل قد لا يقف عند حسم السيطرة على علي الطاهر، وأن نجاحاً سريعاً للجيش الإسرائيلي في حسم المعركة سيدفع في اتجاه توسيع الهجوم نحو مواقع حزب الله في إقليم التفاح.

وعلى صعيد التطورات الميدانية، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي قرابة السابعة إلا ربعاً صباحاً غارتين على مرتفع علي الطاهر عند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا. وليلاً، قاست المدفعية حتى فجر اليوم بشكل مركز أطراف دوحة كفررمان ومحيط تلة الدبشة وحرج علي الطاهر مستخدمة قذائف فوسفورية، بينما شهدت بلدة المنصوري ومحيط بلدة بيوت السياد وأطراف مجدل زون فجراً قصفاً مدفعياً إسرائيلياً عنيفاً.

وفي سياق القراءات السياسية، فإن تقديم أيزنكوت باعتباره أقل تشدداً تجاه حزب الله سيكون مضللاً، إذ إنه ليس أقل تشدداً في تقدير الخطر الذي يمثله الحزب، لكنه قد يكون أكثر انضباطاً في تحديد متى تستخدم إسرائيل القوة. واصلت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها على الجنوب عبر عمليات تفجير واسعة شملت قرى وبلدات المنصوري ومجدل زون وبيوت السياد التي لم يبقَ فيها منزل واحد من دون تدمير بحسب الوكالة الوطنية للإعلام. وشهدت بلدات حداثا وبيت ياحون وعيتا الجبل عمليات تفجير مماثلة، ترافقت مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة مع الأودية المجاورة وتحليق متواصل للطيران المسيّر، فيما أشارت مصادر فرنسية لـالنهار إلى أن معركة علي الطاهر ستُقرّر مستقبل لبنان وأن عدم اليقين يسيطر حالياً على الوضع في جنوب لبنان.

شارك الخبر: