لبنان
سياسة

حسين غملوش: محادثات روما يجب أن تشكل منطلقاً حقيقياً للانتقال من إدارة الأزمة إلى الحل الدائم في لبنان

المركزية٢٢ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٥٩ م0 مشاهدة
حسين غملوش: محادثات روما يجب أن تشكل منطلقاً حقيقياً للانتقال من إدارة الأزمة إلى الحل الدائم في لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غملوش: من روما يجب أن يبدأ الانتقال من إدارة أزمة لبنان إلى بناء الحل" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس جمعية تنمية السلام العالمي، حسين غملوش، أن المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة، وما تشهده من تحركات دبلوماسية وبحث في مستقبل الجنوب والترتيبات المرتبطة به، تفرض الانتقال من إدارة الأزمة إلى بناء حل عادل ومتوازن وقابل للتنفيذ، يعيد الإنسان والدولة والسيادة إلى مركز أي مسار سياسي أو أمني مقبل.

وقال غملوش إن ما صدر خلال اللقاءات الأخيرة في روما والفاتيكان من تأكيد على سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وعلى ضرورة العمل من أجل سلام عادل ودائم، يشكل موقفًا مهمًا، إلا أن القيمة الحقيقية لأي جهد دولي لا تُقاس بالبيانات والمواقف وحدها، بل بقدرته على التحول إلى خطوات عملية توقف الاعتداءات، وتنهي الاحتلال، وتحمي المدنيين، وتعيد الأهالي إلى أرضهم وقراهم بأمان وكرامة، وتمكّن الدولة اللبنانية من ممارسة سيادتها ومسؤولياتها على كامل أراضيها.

وأضاف أن لبنان صغيرٌ بمساحته، كبيرٌ بتاريخه وحضارته وتضحيات أبنائه، ومن مسؤولية أصدقائه في العالم ألّا يتعاملوا معه كساحةٍ للمصالح والصراعات، بل وطنًا تُصان أرضه وسيادته وكرامة شعبه، وأن يُسانَد جميع أبنائه دون تمييز في بناء الدولة.

وشدد غملوش على أن الجنوب اللبناني دفع أثمانًا باهظة لصراعات تجاوزت حدود لبنان، مؤكداً أن حماية الجنوب ليست مسؤولية مكوّن لبناني دون آخر، بل مسؤولية الدولة وقضية وطن بأكمله، وأن أي حل جدي يجب أن يقوم على ضمانات واضحة وخطوات متزامنة تؤدي إلى وقف الاعتداءات وإنهاء الاحتلال وإعادة الإعمار بالتوازي مع بسط سلطة الدولة.

وفيما يتعلق بمستقبل الوجود الدولي في الجنوب، اعتبر أن النقاش يجب أن يبدأ بالسؤال الأهم حول المهمة والشرعية والغاية، مؤكداً رفض أي ترتيبات مؤقتة تؤجل المشكلة أو تنشئ مناطق نفوذ جديدة، والتشديد على دعم الدولة اللبنانية والجيش اللبناني.

وختم غملوش بالتأكيد على أن لبنان لا يحتاج إلى غالب ومغلوب، بل إلى دولة عادلة تحمي جميع أبنائها وتكون فيها المواطنة المتساوية أساس الشراكة الوطنية، داعياً المجتمع الدولي لأن يكون شريكًا حقيقيًا في الحل لا طرفًا في صراع المصالح.

شارك الخبر: