توم باراك: الجولان أرض سورية محتلة وإسرائيل تخالف القرارات الدولية


هذا الخبر بعنوان "باراك: الجولان أرض سورية وإسرائيل تحتله خلافاً للنظام الدولي" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك أن الجولان السوري يعد أرضاً سورية، وأن إسرائيل تحتله في مخالفة واضحة لقرارات الأمم المتحدة والنظام الدولي. ويأتي هذا الموقف في ظل الاعتراف السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل، وهو ما خالف قرارات مجلس الأمن الدولي والقانون الدولي الذي يعتبر المنطقة أرضاً سورية محتلة منذ حرب عام 1967.
وفي مقابلة صحافية، أوضح باراك أن إدارة الرئيس أحمد الشرع أكدت منذ البداية عدم رغبتها في عداء إسرائيل أو تشكيل تهديد لها، مشيراً إلى أن دمشق طلبت وساطة الولايات المتحدة واستضافت واشنطن سلسلة من المحادثات المثمرة التي شملت خمس جلسات رسمية وعدداً من اللقاءات غير الرسمية.
وأضاف أن سوريا وجدت صعوبة، كالمملكة العربية السعودية، في مناقشة الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام في ظل استمرار الحرب على غزة والقضية الفلسطينية، لكنها أبدت استعدادها لبحث ترتيبات الحدود وخفض التصعيد، بما يشمل التوصل إلى اتفاق لخفض التصعيد وآلية سلمية لمراقبة الحدود. كما لفت إلى أن وصول الرئيس أحمد الشرع إلى السلطة أثار مخاوف إسرائيلية بسبب عدم وجود سجل موثوق أو منضبط للمجموعة المرافقة له وعدم وضوح السياسة الخارجية السورية حينها.
وكشف المبعوث الأميركي عن اتفاق جرى بين سوريا وإسرائيل خلال جلسات التفاوض لتأسيس خلية اتصال مشتركة في العاصمة الأردنية عمّان، تضم فنيين من الجانبين يتواصلون يومياً لمنع سوء التقدير والتصعيد. وأشار إلى أن قوات الاحتلال دمرت معظم قدرات سلاح الجو السوري ولم يتبق سوى عدد قليل من الطائرات، معتبراً أن إسرائيل تنظر إلى الأجواء السورية كممر للوصول إلى إيران بحرية.
وفيما يخص الضربة الإسرائيلية الأخيرة على مطار أبو الظهور، رجح باراك رصد إسرائيل لمحادثات حول خطة تركية لتوسيع برنامج تدريبي، مما دفع قائداً ميدانياً إسرائيلياً لاتخاذ قرار بتدمير المدارج لمنع تنفيذ الخطة دون إبلاغ واشنطن أو تركيا مسبقاً، مع تصميم الضربة لتكون غير مميتة لتجنب الخسائر البشرية.
وتحدث باراك عن حوار دار بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان بشأن سوريا، حيث استفسر ترامب عن عدم سيطرة أنقرة على البلاد في الثامن من ديسمبر 2024، فأجاب أردوغان بأن بلاده لا تريد السيطرة بل تسعى لأن تكون سوريا دولة ذات سيادة ومستقلة.
وفي ملف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أشار باراك إلى أن حكومة الشرع قدمت تصوراً لمعالجة القضية ساهمت واشنطن في التفاوض عليه، وأسفر عن إعلان قائد قسد مظلوم عبدي حل القوات والاندماج العسكري الكامل لشمال شرقي سوريا. كما كشف عن وجود تنسيق أمني يومي كل مساء بين تركيا وإسرائيل وسوريا لملاحقة عناصر تنظيم داعش الذي يحاول استغلال فراغ القوة لإعادة تنظيم صفوفه.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد