مصير اتفاق الإطار بين ضغوط أمريكية، خروقات إسرائيلية وأزمة حصر السلاح في جنوب لبنان

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "اتّفاق الإطار بين لهيبين وعدم حصر السّلاح" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه اتفاق الإطار تحديات كبرى وسط استمرار الخروقات الجوية والضربات الإسرائيلية في مناطق جنوب لبنان، وفي ظل عدم قدرة الجيش اللبنانيّ على تنفيذ مهمّة نزع سلاح حزب الله في المناطق التجريبية التي ينتشر فيها. وكشفت كبيرة الباحثين في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى حنين غدار في حديث لـ"النهار" عن وجود عدم رضا من إدارة الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل عن أداء الجيش اللبنانيّ، مشيرة إلى أن مصير اتفاق الإطار مرتبط بتصرف الجيش في هذه المناطق، ولن ينسف الاتفاق رغم غياب التطوير حتى الآن.
وأوضحت غدار أن الضغط الديبلوماسيّ الأميركيّ على لبنان سيجارى في حال استمرار عدم التنفيذ، وقد يتوسع ليشمل العقوبات، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستتعامل مع أي خروقات إسرائيلية لكنها تشترط أولاً حصر لبنان لسلاح حزب الله. من جهته، اعتبر مندوب لبنان سابقاً في الأمم المتحدة هشام حمدان في حديث لـ"النهار" أن صاحب القرار في المفاوضات هو الرئيس دونالد ترامب وفق رؤية خاصة لمنطقة الشرق الأوسط، مرجحاً أن تتغاضى الإدارة الأميركية عن الإجراءات الإسرائيلية جنوب لبنان ما دامت الدولة اللبنانية لم تحصر سلاح حزب الله.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة