بعد عامين من الاحتجاز في مالي.. الإفراج عن مقاتلين سابقين في مجموعة "فاغنر"

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "احتجزا لعامين في مالي... الإفراج عن مقاتلين سابقين في "فاغنر"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أُفرج يوم الخميس عن مقاتلين سابقين في مجموعة "فاغنر" الروسية شبه العسكرية، بعد احتجازهما لمدة عامين في شمال مالي إثر معارك ضدّ متمردين طوارق متحالفين مع جماعات جهادية، بحسب ما أفادت مصادر أمنية ودبلوماسية.
وكان الرجلان قد أُسرا في تموز/يوليو 2024 خلال اشتباكات وقعت في تينزاوتين قرب الحدود مع الجزائر، حيث تكبّد الجيش المالي وحلفاؤه من مجموعة "فاغنر" هزيمة في مواجهة متمرّدي جبهة تحرير أزواد ومقاتلي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين. وأوضح مصدر أمني أن المقاتلين السابقين كانا "محتجزين في شمال مالي وانتقلا إلى ليبيا الخميس".
وأضاف مصدر أمني آخر أن الإفراج عنهما تم "بفضل تدخّل جهات عدة، أبرزها الدول الصديقة والمجالس العسكرية الحاكمة في منطقة الساحل". من جانبه، أكد مصدر دبلوماسي محلي عقد "جولات تفاوض عدة في ليبيا بين جبهة تحرير أزواد والجانب الروسي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، بمتابعة من الجزائر".
بدوره، أكد "فيلق إفريقيا" يوم الجمعة الإفراج عن العنصرين المحتجزين منذ 27 تموز/يوليو 2024، وعزا هذه الخطوة إلى الجهود التي بذلتها هيئة الأركان الروسية ودعم نائب القائد العام في الجيش الوطني الليبي صدام حفتر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة