مواقف جديدة لحزب الله بشأن التواصل مع واشنطن وتحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة لترتيبات مرحلة ما بعد اليونيفيل


هذا الخبر بعنوان "حزب الله يفتح باب واشنطن..وروما تُعد لمرحلة ما بعد اليونيفيل" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور سياسي لافت، أبدى حزب الله مرونة تجاه إمكانية التواصل المباشر مع واشنطن، حيث أعلن عضو المجلس السياسي محمود قماطي أن الحزب لا يغلق الباب نهائياً أمام هذا التواصل، مشيراً إلى أن القرار سيُتخذ بناءً على المصلحة والظروف المناسبة. وفي المقابل، شدد المبعوث الأميركي توم باراك على ضرورة أن تشمل أي تسوية جدية في لبنان كلاً من حزب الله وإيران، معتبراً أن جمع الأطراف اللبنانية وحدها لا يكفي دون مراعاة بنية القوة الفعلية على الأرض.
تأتي هذه المواقف بالتزامن مع حراك سياسي وعسكري متسارع لبحث ترتيبات مرحلة ما بعد انتهاء مهمة اليونيفيل في جنوب لبنان. وتشمل النقاشات الجارية صيغة لتسليم تلة علي الطاهر إلى الجيش اللبناني مقابل انسحاب إسرائيلي من مناطق واسعة، بوساطة من رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان جوزف كليرفيلد. وفي هذا السياق، تتواصل التحركات الدبلوماسية مع إيطاليا، إثر زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى روما والتحضيرات لزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل، لبحث دور روما المحتمل في القوة الأمنية المقبلة ودعم الجيش اللبناني، وسط تمسك حزب الله بالسيادة ورفض أي آليات تحقق خارجية.
على الصعيد الميداني، استمرت الاعتداءات الإسرائيلية وغارات الطيران الحربي والمدفعي على عدة مناطق في جنوب لبنان، شملت صربين، رشاف، مرتفع علي الطاهر، كفرتبنيت، أرنون، طلوسة، ميس الجبل، المنصوري، ومجدل زون، بالتزامن مع عمليات تفجير واسعة طالت عدداً من المنازل والقرى الحدودية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة