لبنان
سياسة

فرنسا تعد بتزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية جديدة لمواجهة الهجمات الروسية المتصاعدة

النهار٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٤ م0 مشاهدة
فرنسا تعد بتزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية جديدة لمواجهة الهجمات الروسية المتصاعدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد هجمات روسية عنيفة: ماكرون يتعهّد دعم أوكرانيا بصواريخ اعتراضية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل تصاعد الهجمات الروسية العنيفة، تعهّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم السبت بتقديم دعم إضافي لأوكرانيا يتمثل في تزويدها بصواريخ اعتراضية جديدة. يأتي هذا التعهد في وقت تشهد فيه الحرب الدائرة منذ أربع سنوات ونصف السنة ارتفاعاً غير مسبوق في أعداد القتلى المدنيين منذ بدء الغزو الروسي. فقد أسفرت الضربات الروسية الأخيرة عن مقتل 13 شخصاً على الأقل منذ ليلة الجمعة، موزعين على أوكرانيا وروسيا وشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو.

وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في مدينة كريفي ريه شرق أوكرانيا، حيث لا يزال البحث جارياً تحت أنقاض مركز تجاري تعرض لدمار جزئي جراء هجوم بطائرات مسيّرة روسية أسفر عن مقتل 16 شخصاً يوم الجمعة. وتستعد أوكرانيا للاحتفال بذكرى استقلالها يوم الاثنين المقبل، وهي لا تزال في حالة حرب، فيما يُعقد اجتماع لتحالف الراغبين لتجديد الدعم لكييف بمشاركة مسؤولين حضورياً وعبر الإنترنت.

سيترأس الاجتماع المقرر يوم الاثنين الرئيس الفرنسي عبر الإنترنت، إلى جانب المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم. وتواجه الجهود الدبلوماسية لتسوية النزاع صعوبات، خاصة تلك التي تقودها الولايات المتحدة، التي انشغلت بحربها على إيران. وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد صرح مراراً بقدرته على حل النزاع بسرعة عند عودته للرئاسة، لكن أقواله لم تتحول إلى أفعال.

وشدد ماكرون في منشور على منصة "إكس" على "ضرورة تزويد أوكرانيا بكل الوسائل اللازمة للدفاع عن مجالها الجوي". وتكثفت في الأشهر الأخيرة الغارات الروسية على أوكرانيا، لا سيما العاصمة كييف، باستخدام صواريخ باليستية فائقة السرعة يصعب اعتراضها، مما يقلل من الوقت المتاح للمدنيين للوصول إلى الملاجئ.

وشهد يوم السبت هجمات دامية متعددة، منها استهداف منزل في جنوب روسيا بطائرة مسيّرة أدى إلى مقتل طفلين وإصابة والديهما. كما أطلقت روسيا صاروخاً باليستياً باتجاه كييف أثناء زيارة وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الذي انتقد بشدة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووصف الحرب بأنها "تصعيد للحرب العدوانية والوحشية"، متعهداً بتقديم المزيد من المساعدات لكييف.

وفي الضواحي الشرقية للعاصمة، قُتل شخصان وجُرح آخرون، فيما أفاد مسؤولون أوكرانيون بمقتل أربعة أشخاص على الأقل في ضربات على منطقة زابوريجيا. وتعاني أوكرانيا منذ أسابيع من نقص في الصواريخ الاعتراضية المتطورة، خاصة صواريخ باتريوت الأمريكية، مما يجعل إسقاط الصواريخ الباليستية الروسية أمراً بالغ الصعوبة.

في كريفي ريه، مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لا يزال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين بعد هجوم على مركز تجاري بمسيّرات روسية يوم الجمعة، والذي أسفر عن مقتل 16 شخصاً وإصابة أكثر من مئة. وقد تعرض المبنى لضربة ثانية بمسيّرة بعد وقت قصير من الضربة الأولى. وندد زيلينسكي بالهجوم ووصفه بـ"الضربة الدنيئة"، مجدداً دعوته لتكثيف الضغوط على روسيا.

شارك الخبر: