مواقف السفير الأميركي توم براك تثير جدلاً واسعاً وتُشعل المنطقة


هذا الخبر بعنوان "مقدمات نشرات الأخبار المسائية" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُلقي مواقف السفير الأميركي في تركيا والمبعوث الرئاسي الخاص إلى سوريا والعراق، توم براك، بظلالها على المشهد الإقليمي، حيث أطلق سلسلة من التصريحات المثيرة للجدل التي طالت إسرائيل وسوريا ولبنان وإيران وحزب الله. أبرز ما لفت الانتباه في تصريحات براك المتعلقة بلبنان هو تساؤله حول القدرة على اتخاذ القرار، مؤكداً أن جمع الأطراف اللبنانية حول طاولة المفاوضات غير كافٍ ما لم يكن حزب الله وإيران جزءاً منها. كما كشف براك عن أمر وصف بالخطير، وهو أن إيران تعتبر لبنان ملكاً لها.
في المقابل، رأى نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، أن الحزب لا يغلق الباب نهائياً أمام إمكانية التواصل المباشر مع الولايات المتحدة، وأن القرار سيتخذ وفقاً للمصلحة والظروف المناسبة.
من جهتها، جاءت الردود على براك من إسرائيل، وتحديداً فيما يتعلق بالملف السوري. فقد هاجم وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تصريحات براك، معتبراً أنها مليئة بالمغالطات وتتعارض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن هضبة الجولان. وأكد كاتس أن إسرائيل نقلت معلومات استخباراتية للجهات الأميركية المختصة قبل الضربة.
تأتي هذه التصريحات في سياق متوتر، حيث تتصاعد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وتستمر الحرب في غزة، وتتزايد الضغوط على إيران. كما أن تصريحات براك تزامنت مع استعدادات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس، وزيارة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى روما لبحث الدعم الدولي للبنان.
في سياق متصل، أشار رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى أن طهران تلقت رسائل عديدة من دول الجوار بشأن ترتيبات أمنية وتعاون اقتصادي، مما يشير إلى محاولات لتهدئة التوترات الإقليمية.
تُراوح الأمور بين اللين والشدة، والعين ترقب التطورات، خاصة ما يتعلق بتأثير أي اتفاق إيراني-أميركي على حزب الله وإسرائيل، ومدى قدرة الولايات المتحدة على ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل لكف يدها عن لبنان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة