لبنان
سياسة

ترامب يثير غضب إيران بنشر خريطة لهرمز كـ "أرض أميركية".. وطهران تهدد بـ "زلزال"

النهار٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٢ م0 مشاهدة
ترامب يثير غضب إيران بنشر خريطة لهرمز كـ "أرض أميركية".. وطهران تهدد بـ "زلزال"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب ينشر خريطة لهرمز: أرض أميركية جديدة... وإيران تهدد بـ"زلزال"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصاعدت حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مع نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب خريطة لمضيق هرمز تحمل عبارة "أرض أميركية جديدة"، وذلك بالتزامن مع استعداد واشنطن لفرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على طهران. وتوعدت إيران الدول التي ستشارك في ما وصفته بـ "الحرب الاقتصادية" باستهداف مصالحها.

نشر ترامب الخريطة عبر منصته "تروث سوشيال"، مؤكداً في تصريحات سابقة اعتباره مضيق هرمز "أرضاً أميركية" وأن الولايات المتحدة تملك "سيطرة كاملة" عليه. تأتي هذه الخطوات في وقت تتصاعد فيه المواجهة السياسية والاقتصادية بين البلدين، وتتأثر حركة الملاحة في أحد أهم ممرات الطاقة عالمياً.

تستعد إدارة ترامب للكشف عن حزمة عقوبات جديدة، وصفها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بأنها من أشد الإجراءات التي تستهدف طهران. كما حذر ترامب الدول التي تقدم "أي شريان حياة" لإيران من تداعيات اقتصادية، في مسعى لتوسيع نطاق الضغوط.

إيران: من يشارك في "الحرب الاقتصادية" عدو

في المقابل، رفعت طهران مستوى تهديداتها. أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن أي دولة تشارك في القيود الاقتصادية الأميركية ستُعامل كـ "عدو". وحذر رضائي من أن إيران ستضر بمصالح الدول التي ترفض النأي بنفسها عن الإجراءات الأميركية، مهدداً باستهداف المصالح الاقتصادية الأميركية قرب إيران وفي مناطق أخرى إذا فُرضت العقوبات. ووصف رضائي أي عمل عسكري أميركي ضد إيران بأنه سيؤدي إلى مواجهة "أشبه بزلزال". كما حذر رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، الميجر جنرال علي عبد اللهي، من أن الرد العسكري الإيراني سيكون "ساحقاً ومؤلماً ومدمرًا".

طهران تندد بـ "الإرهاب الاقتصادي"

نددت الخارجية الإيرانية بالعقوبات الأميركية المرتقبة، معتبرة أنها محاولة لفرض السيادة الأميركية خارج حدودها. واتهمت واشنطن بـ "الإرهاب الاقتصادي". تسعى واشنطن لحشد حلفائها، بما في ذلك الصين، لعزل طهران اقتصادياً، لكن بكين رفضت هذا النهج، معتبرة أن معالجة النزاع لا تكون عبر العقوبات.

يأتي هذا التصعيد في ظل ضغوط اقتصادية داخلية تواجهها إيران. وقد عقد الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي اجتماعاً لبحث الأوضاع المعيشية والتطورات الإقليمية والدولية.

حركة الملاحة في هرمز

عبرت نحو 200 سفينة مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي، وهو ما يمثل ارتفاعاً مقارنة بالأسبوعين السابقين. ورغم ذلك، لا يزال الوضع الأمني مضطرباً، حيث تعرضت خمس سفن لهجمات إيرانية خلال الأسبوع الماضي، بينما تواصل الولايات المتحدة دعم الملاحة التجارية. يكتسب المضيق أهمية عالمية نظراً لدوره في تجارة الطاقة.

انهيار اتفاقات وقف النار

يأتي التصعيد الحالي بعد تعثر محاولات خفض التوتر. فقد انهار اتفاقان لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في نيسان وحزيران، كانا يهدفان إلى استعادة حرية الملاحة وإنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر.

في ظل العقوبات المرتقبة والتهديدات الإيرانية، يعود مضيق هرمز إلى واجهة الصراع كممر استراتيجي للطاقة وساحة لاختبار حدود الضغط الأميركي وقدرة إيران على الرد. وينتظر المشهد إعلان تفاصيل حزمة العقوبات الجديدة، ومدى استجابة الدول للضغوط الأميركية في مقابل التهديدات الإيرانية.

شارك الخبر: