توقعات بتسجيل 11 مليون إصابة بالحصبة عالمياً في 2026 وسط تحذيرات من تراجع التطعيم

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "11 مليون إصابة بالحصبة متوقعة في 2026... لماذا عاد المرض؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير التوقعات إلى احتمال إصابة نحو 11 مليون شخص بالحصبة حول العالم خلال عام 2026، وذلك نتيجة تراجع معدلات التطعيم وعودة ظهور المرض حتى في البلدان التي تمكنت سابقاً من القضاء على انتقاله محلياً. ويعود الفيروس للانتشار بقوة وسط تحذيرات صحية متجددة من أن انخفاض نسب التحصين يعيد أحد أكثر الأمراض المعدية إلى واجهة الاهتمام العالمي.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى تركز معظم الحالات في أفريقيا وآسيا، بينما تشهد دول في أوروبا والأميركتين تفشيات تطال مئات أو آلاف الأفراد. ويرجع الخبراء أصل الأزمة إلى انخفاض نسب التطعيم، حيث تتطلب المجتمعات تغطية تتجاوز 95 بالمئة عبر جرعتين من اللقاح لمنع تفشي هذا المرض شديد العدوى.
وشكلت جائحة "كوفيد-19" نقطة تحول بارزة إثر تعطل سلاسل توريد اللقاحات وعمل العيادات؛ وفي حين نجح أطفال الدول الغنية في تعويض الجرعات الفائته، بقي ملايين الأطفال في البلدان الأقل دخلاً محرومين من التطعيمات الروتينية ومصنفين ضمن "الأطفال ذوي الجرعة الصفرية". وفي أوروبا، تصل تغطية الجرعة الأولى إلى نحو 94 بالمئة وتنخفض إلى 88 بالمئة للجرعتين، بينما تتراجع في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل إلى نحو 80 بالمئة للجرعة الأولى و70 بالمئة للجرعتين.
وتتصدر بنغلادش قائمة بؤر التفشي مسجلة أكبر عدد من الحالات عالمياً في 2026 وأكثر من 900 وفاة، متأثرة باضطرابات سياسية ونقص اللقاحات وضغوط مالية يواجهها التحالف العالمي للقاحات "Gavi"، ورغم حملة تطعيم جماعية شملت أكثر من مليون طفل، تبقى نسبة التغطية دون عتبة الـ 95 بالمئة المطلوبة.
ولا تقتصر المشكلة على الدول النامية، إذ فقدت كندا وضعها كدولة خالية من الحصبة في تشرين الثاني 2025، وتواجه الولايات المتحدة والمكسيك خطراً مشابهاً. وسجلت الولايات المتحدة في 2026 حالات تتجاوز أي عام منذ 1991، بينما تجاوزت إصابات غواتيمالا 30 ألف حالة مؤكدة، وهي الحصيلة الأعلى في الأميركتين.
وعلى الرغم من عدم وجود علاج نوعي للحصبة، تظل اللقاحات وسيلة آمنة وفعالة للوقاية، في حين تواجه الفئات غير المطعمة خطورة مضاعفات جسيمة تشمل فقدان السمع أو البصر أو الوفاة، خصوصاً بين المصابين بسوء التغذية. ويؤكد الخبراء أن مواجهة عودة الحصبة تتطلب تأمين التمويل واللقاحات للدول المحتاجة إلى جانب تعزيز الثقة بالتطعيم في البلدان التي تشهد تراجعاً في الإقبال.
سياسة
صحة
صحة
صحة