لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

البطريرك الراعي من الديمان: الوطن لا يقوم بقرارين والسيادة لا تتجزأ

النهار٢٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٥ ص0 مشاهدة
البطريرك الراعي من الديمان: الوطن لا يقوم بقرارين والسيادة لا تتجزأ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الراعي في قداس الأحد: الوطن لا يقوم بقرارين والسيادة لا تتجزأ" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شدد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على أن الدولة وحدها يجب أن تكون صاحبة السيادة والقرار على كامل الأراضي اللبنانية، داعياً إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من لبنان ودعم الجيش، ومطالباً بعدالة بعيدة عن الحسابات السياسية والطائفية.

وأكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، خلال قداس الأحد في الديمان، على ضرورة أن تكون الدولة وحدها صاحبة السيادة والقرار على كامل الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن الجيش والمؤسسات الشرعية يجب أن يشكلا ضمانة لوحدة البلاد وأمنها واستقرارها.

وقال الراعي في عظته: "الوطن لا يقوم بقرارين، والدولة لا تستقيم بسلطات متوازية، والسيادة لا تتجزأ"، مضيفاً أن السيادة تعني بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر القرار بالمؤسسات الشرعية.

وأكد الوقوف إلى جانب الجيش اللبناني في مهمته الوطنية، قائلاً: "نريده قوياً قادراً على حماية الحدود وتثبيت الاستقرار وبسط سلطة الدولة، لأنه جيش الوطن ومؤسسة لجميع اللبنانيين".

وتطرق الراعي إلى التطورات في جنوب لبنان، قائلاً إن أهالي المنطقة ما زالوا يدفعون ثمن الاعتداءات والتصعيد، ودعا إلى وقف الاعتداءات وعودة الاستقرار إلى القرى والبيوت بما يتيح للسكان البقاء في أرضهم بأمان. وأعرب عن أمله في أن تثمر المفاوضات الجارية حلاً ثابتاً يحفظ لبنان وحقوقه ويؤدي إلى وقف الاعتداءات والانسحاب من أرضه واستعادة كامل سيادته، مشيراً إلى أن المحادثات التي جرت في روما لا تزال تبحث في هذه الملفات ولم تصل بعد إلى الحل المنشود.

وفي الشأن الداخلي، انتقد الراعي كثرة الخلافات والحسابات السياسية، قائلاً إن لبنان تعب من كثرة الكلام وقلة الإصغاء، ومن كثرة الحركة وقلة الاتجاه، ومن إدارة الأزمات بدل الذهاب إلى جوهرها. وشدد على أن العدالة لا يجوز أن تصبح وجهة نظر أو تسوية سياسية، مؤكداً أنها لا تكون طائفية ولا انتقائية، ولا تميز بين مواطن وآخر.

شارك الخبر: