تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي
قد يكون خبر كاذبتم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.
تنويه
هذا الخبر بعنوان "هل يعود الجنوب إلى أهله؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هل يعود الجنوب إلى أهله؟ المفارقة أن حزب الله ينتظر إيران، وإيران نفسها تبحث عن مخرج. حاجز للجيش اللبناني على طول الطريق المؤدية إلى بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان، 15 آب/ أغسطس 2026.
يكتب حسن درغام عن ثلاثية الاحتلال والسلاح والدولة، حيث تكمن المشكلة التي تواجه الشيعة اليوم في الاستمرار بدفع ثمن فائض قوة لم يعد موجوداً. يُستنزف الجنوب عبر قصف القرى وتفجيرها وهدم البيوت والمقابر، مما يفرض التساؤل حول كيفية حماية البيئة التي وُجد السلاح لحمايتها.
بينما ينتظر حزب الله إيران، تتباين المواقف الإيرانية مع ضغوط ترامب الاقتصادية ودعوات بزشكيان لإنهاء الحرب، إلى جانب دور جنرالات الحرس المتشددين وبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع باكستان. وفي بغداد، تحدث محمد باقر قاليباف عن سيادة العراق وحصر السلاح بيد الدولة، متزامناً مع مهلة وضعتها الحكومة العراقية لمعالجة السلاح خارج المؤسسات.
يتغير الإقليم تدريجياً، فسوريا لم تعد الممر الإيراني المعتاد، وتبرز تحركات تركيا وضربة أبو الظهور بحسب تعبيرات توم براك. ومع مقتل حسن نصرالله وخسارة القيادات والبوابة السورية، ضاق الهامش اللبناني لحزب الله بشكل ملحوظ. وفي ظل تعثر اتفاق الإطار ودور روما، تبقى بيروت بانتظار تسوية شاملة تشمل الحزب وإيران، وسط استحقاق الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول وموقف نتنياهو وغادي آيزنكوت.
تتعاظم مخاوف الحرب والدمار مع تداعيات ما جرى في غزة والضفة، بينما يشهد لبنان هجرة واسعة واستمراراً لتعطل الإعمار. يطرح المقال تساؤلات عميقة حول ما يحق للحزب طلبه من بيئته، مستحضراً تجارب المسيحيين والسنة والدروز التاريخية في لبنان. كما تستند النقاشات إلى حوارات مع الوزير السابق باسم السبع وكتابه في ظلال جهنم، إلى جانب مسارات موسى الصدر ومحمد مهدي شمس الدين ومحمد حسين فضل الله وهاني فحص.
يبرز دور المجلس الثقافي للبنان الجنوبي ونبيه بري في إمكانية صياغة مبادرة للثنائي تقضي بحصرية السلاح للدولة مقابل انسحاب إسرائيلي وضمانات وإعمار، وصولاً إلى مرتفعات علي الطاهر التي تقف كرمز للمأزق اللبناني بانتظار دور الجيش اللبناني والدولة.
أخبار ذات صلة
سياسةتفاصيل اشتباكات بين الجيش اللبناني ومهربين في جرود عرسال
سياسةتركيا تقدم دعماً تقنياً وعسكرياً للسعودية لتعزيز قدراتها في مواجهة الحوثيين
سياسةكواليس لقاء جان إرنو وعباس عراقجي في طهران وبحث بدائل اليونيفيل
سياسة
