دلالات وأهداف زيارة رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن إلى لبنان

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ماذا يحمل رئيس الاستخبارات التركية في زيارته لبنان؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحتضن الساحة اللبنانية حراكاً سياسياً وأمنياً بارزاً، يتجسد في زيارة رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن إلى بيروت، في ظل تطورات متسارعة ميدانياً ودبلوماسياً في لبنان والمنطقة، وبعد الغارة الإسرائيلية على مطار أبو الظهور في سوريا. وتأتي هذه الزيارة امتداداً للزخم الذي شهدته العلاقات اللبنانية-التركية مؤخراً، ولا سيما زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى أنقرة ولقائه الرئيس رجب طيب أردوغان بحفاوة بالغة، إلى جانب زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون لأنقرة ولقائه الرئيس أردوغان وزيارته ضريح مصطفى كمال أتاتورك.
وفي هذا السياق، يوضح الخبير في الشؤون التركية محمود علوش لـ "النهار" أن زيارة إبراهيم قالن تعكس مستوى الاهتمام التركي المتصاعد بلبنان، ورغبة أنقرة في لعب دور مؤثر يساعد في إنتاج حل داخلي. وأشار علوش إلى أن السياسة التركية تجاوزت حدود توسيع النفوذ لتدرج الساحة اللبنانية ضمن نطاق الأمن القومي لتركيا، وتُعد هذه الزيارة ترجمة عملية للتفاهمات التي أبرمها الرئيس جوزف عون والرئيس رجب طيب أردوغان لتعزيز العلاقات الثنائية.
وبيّن علوش أن زيارة قالن تهدف إلى استكشاف مدى قدرة أنقرة على التأثير في المشهد اللبناني وانفتاح الأطراف المحلية على دورها، موضحاً أن تركيا ترى في استقرار لبنان جزءاً أساسياً من استقرار سوريا والمنطقة، وركيزة في التعامل مع التحدي الأكبر المتمثل في إسرائيل. وأضاف أن هناك ثلاثة مسارات رئيسية تعمل عليها تركيا، تشمل تعميق دعم الدولة اللبنانية والمؤسسة العسكرية بعد إبداء أردوغان استعداد أنقرة لرفع مستوى الدعم، ومحاولة المساعدة في التوصل إلى تسوية لملف سلاح حزب الله ضمن تفاهم لبناني مدعوم إقليمياً لمواجهة الأهداف الإسرائيلية التوسعية، فضلاً عن إظهار قدرة تركيا على مساعدة الرئيس ترامب في الملف اللبناني.
وختم علوش بالتأكيد على أن تركيا تقدم نفسها كوسيط قادر على مساعدة لبنان وسوريا في بناء علاقة جيدة ومعالجة مشاكلهما، مستفيدة من مزاياها المتعددة، فهي تدعم الدولة اللبنانية علناً مع الحفاظ على تواصل مع حزب الله، فضلاً عن علاقتها القوية بسوريا وقدرتها على التأثير في السياسة الأميركية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة