خيارات إيران في مواجهة التصعيد الأميركي: نفط الخليج في مواجهة الحرب الاقتصادية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "إيران تُحدّد ملامح الرد على أميركا: نفط الجوار مقابل الحرب الاقتصادية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تدشن الحرب الاقتصادية على إيران مرحلة جديدة في النزاع المستمر منذ نحو ستة أشهر، وسط تصعيد يقوده الرئيس دونالد ترامب ومسؤولون أميركيون لممارسة أقصى درجات الضغط لدفع النظام الإيراني إلى الانهيار، بينما تحذر طهران دول المنطقة من المشاركة في هذه الجهود. وفي ظل ترقب الإعلان عن العقوبات الجديدة من قبل وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، يبقى الخيار العسكري مطروحاً في حال لم تحقق الضغوط الاقتصادية أهدافها بفتح مضيق هرمز وإعادة إحياء الاتفاق النووي الذي بدأ مع الحرب الأميركية-الإسرائيلية في الثامن والعشرين من شباط/فبراير الماضي.
تتراوح الإشارات الإيرانية بين التشدد والمرونة في محاولة لتفادي الانزلاق نحو مواجهة لا رجعة فيها، حيث شهدت طهران زيارة قائد الجيش الباكستاني الماريشال عاصم منير، إلى جانب سماح إيران بمرور ناقلات النفط العراقية عبر مضيق هرمز. وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن إنهاء الحرب من موقع القوة هو الخيار الأفضل، بينما أشار رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف إلى أهمية الاقتصاد والدورة المالية لصمود البلاد، واصفاً إياها بقيمة السلام الحقيقي. في المقابل، توعد رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي بإجهاض الحرب الاقتصادية، محذراً من أن أي دولة ستشارك فيها ستُعتبر عدوة لطهران، ولن تسمح بمرور النفط عبر الخليج أو مضيق هرمز في حال استمرار المشاركة، ملمحاً إلى تداعيات على العقيد النووية.
على صعيد آخر، تبدي إدارة ترامب حذراً حيال موقف الصين، التي تستورد النسبة الأكبر من النفط الإيراني، والتي انتقدت بدورها العقوبات الأميركية. ومع استعداد الرئيس شي جينبينغ لزيارة الولايات المتحدة، يبقى التصعيد سيد الموقف، مما دفع دول العالم للبحث عن بدائل لخطوط الإمداد، تمثل في الاجتماع المرتقب بباريس لفريق عمل فرنسي-سعودي حول طرق الطاقة بين الشرق الأوسط وأوروبا بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة