لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

الفنان اللبناني صلاح تيزاني يرد على شائعات وفاته برسالة مؤثرة وينتقد تهميش الدولة للمبدعين

النهار٢٣ آب ٢٠٢٦ في ١١:٣٠ ص0 مشاهدة
الفنان اللبناني صلاح تيزاني يرد على شائعات وفاته برسالة مؤثرة وينتقد تهميش الدولة للمبدعين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صلاح تيزاني يردّ برسالة مؤثّرة على شائعة وفاته: "موتوني عشرات المرات" (فيديو)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ظهر الفنان القدير صلاح تيزاني المعروف بشخصية أبو سليم في رسالة مصورة ليطمئن جمهوره على صحته نافياً شائعات وفاته، ومنتقداً تهميش الدولة لحقوق كبار المبدعين في لبنان.

في إطلالة نادر تحمل عبق الزمن الجميل ومرارة الحاضر، خرج الفنان اللبناني القدير صلاح تيزاني الذي حفر اسمه في ذاكرة الأجيال بشخصية أبو سليم الطبل، ليوجه رسالة مصورة ومؤثرة إلى جمهوره وزملائه عبر نقيب الممثلين نعمة بدوي. وجاء هذا الظهور ليضع حداً لسلسلة طويلة من الشائعات التي طاولت حالته الصحية، وليفتح جرحاً غائراً يتعلق بمعاناة رواد الفن في لبنان.

وفي رده الحاسم على شائعات الوفاة والمرض، طمأن أبو سليم محبيه وعشاق فنه على استقرار حالته الصحية، معرباً عن استيائه من تكرار الشائعات المغرضة بالقول: أطمئنكم جميعاً أنني أتمتع بصحة جيدة، لقد أطلقوا شائعات وفاتي أو مرضي ودخولي المستشفى عشرات المرات. وأكد أنه يواظب على إجراء الفحوصات الطبية الدورية نظراً لبلوغه عامه المئة تقريباً.

ولم تقتصر رسالة صلاح تيزاني على الجانب الشخصي، بل حملت بُعداً إنسحابياً ونقابياً، حيث وجه تحية تقدير واعتزاز لنقيب الممثلين في لبنان نعمة بدوي، مشيداً بالجهود الجبارة التي تبذلها النقابة. وفي المقابل، وجه نقداً لاذعاً لتجاهل مؤسسات الدولة لحقوق المبدعين، مضيفاً أن الموسيقيين وكل من ينتمي لقطاع الإبداع يواجهون المصير ذاته في ظل غياب تام لاهتمام الدولة.

ختم الفنان رسالته متمنياً أن تستعيد النقابات الفنية في لبنان قوتها ودورها الريادي لحماية المستوى الفني وضمان كرامة الأجيال القادمة، كي لا يواجهوا المصير القاسي الذي كابده رواد الفن وصناعه الأوائل.

شارك الخبر: