هل يقود آيزنكوت إسرائيل نحو تغيير جذري؟ استطلاعات الرأي تثير الجدل


هذا الخبر بعنوان "ماذا سيتغيّر في إسرائيل لو فاز آيزنكوت بالانتخابات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، يبرز اسم قائد الجيش الأسبق غادي آيزنكوت كمرشح محتمل لرئاسة الحكومة، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان فوزه سيحدث تغييراً في السياسة الإسرائيلية. يطلق حزب "يشار" (الاستقامة) بقيادة آيزنكوت حملته الانتخابية في حزيران/يونيو 2026، وسط سباق انتخابي غامض يتداخل مع تطورات الحرب على إيران.
أظهرت استطلاعات رأي حديثة تقارباً في شعبية آيزنكوت وحزب "الليكود" بقيادة بنيامين نتنياهو. فقد أشار استطلاع لصحيفة "معاريف" إلى تقدم حزب "يشار" بـ 26 مقعداً مقابل 20 لـ"الليكود"، مع تفوق لآيزنكوت على نتنياهو في استطلاع الشخصية المثلى لرئاسة الحكومة. إلا أن استطلاعاً آخر لـ"زمان إسرائيل" أظهر خسارة آيزنكوت لمقعدين وتضييق الفارق بين الحزبين الرئيسيين، مما يشير إلى أن المنافسة لا تزال مفتوحة.
على الرغم من التكهنات حول فوز آيزنكوت، يظل السؤال حول ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تغيير في السياسة الأمنية الإسرائيلية قائماً. فقد صرح آيزنكوت في السابق بأنه لا يؤمن بفكرة الدولتين لشعبين، وأعرب عن دعمه للاستيطان في الضفة الغربية. كما اتهم عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني بـ"اللاسامية" بعد مطالبته باعتقال نتنياهو تنفيذاً لمذكرة محكمة الجنايات الدولية.
تأتي هذه المواقف من خلفية آيزنكوت اليمينية، حيث صوتت والدته طويلاً لحزب "شاس" الديني-اليميني. وقد أبدى آيزنكوت اهتماماً بفكرة "ريفييرا غزة" التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً إياها فرصة لإسرائيل إذا توفرت القيادة المناسبة لاستغلالها.
فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، غالباً ما كانت الخلافات بين آيزنكوت ونتنياهو شكلية أو تكتيكية. فقد عارض آيزنكوت في البداية توسيع العمليات ضد "حزب الله" والحرب على غزة دون استراتيجية واضحة لـ"اليوم التالي"، ولكنه لاحقاً أيّد توسيع الحرب واعترض على قبول نتنياهو بوقف إطلاق النار في لبنان. كما ساهم في تطوير "عقيدة الضاحية" و"خطة جدعون" لتطوير مرونة الجيش الإسرائيلي.
بعد هجوم 7 أكتوبر، يبدو أن المناخ الأمني العام في إسرائيل لا يسمح برؤساء وزراء أقل تشدداً من نتنياهو، وقد يقتصر التغيير المحتمل على انتخاب شخصيات أقل إثارة للاستقطاب الداخلي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة