سفير لبنان في باريس ربيع الشاعر: نموذج في الدبلوماسية الفاعلة وخدمة المواطنين

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ربيع الشاعر… فخامة الدبلوماسية!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشكل سفير لبنان لدى الجمهورية الفرنسية ربيع الشاعر نموذجاً حياً للدبلوماسية التي تعيد الاعتبار لخدمة الدولة والمواطن، محولاً سفارة لبنان في باريس إلى مساحة عمل دائمة ومفتوحة.
انطلق ربيع الشاعر في مسيرته من محطات متعددة، بدءاً من عمله مستشاراً في وزارة الداخلية والبلديات أيام تولي المحامي زياد بارود الوزارة، مروراً بدراسته في جامعة الروح القدس-الكسليك والمدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا وجامعتي هارفرد وستانفورد. كما تركت محطاته في جمعية "سكّر الدكانة" والجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية وتأسيس مركز لحقوق الإنسان وعمله في مكتب "عالم وشركاه" بصمات واضحة على مساره.
منذ تسلمه مهامه الدبلوماسية في باريس، جعل ربيع الشاعر شؤون الجالية اللبنانية أولوية يومية، متولياً إطلاق خدمة البصمة البيومترية لجوازات السفر وخفض الرسوم القنصلية لتخفيف الأعباء عن المواطنين. وعلى الصعيد السياسي، عقد لقاءات واسعة مع الرئيس إيمانويل ماكرون وعدد من الشخصيات والقيادات الفرنسية شملت فرنسوا بايرو، فرنسوا فيون، جان-لوك ميلانشون، إدوار فيليب، برونو روتايو، مارين لوبن، ودومينيك دو فيلبان، حاملاً قضايا لبنان وهموم الوطن إلى مراكز القرار في أوروبا.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد