مباحثات مصرية فلسطينية في القاهرة وسط استمرار التصعيد العسكري والقصف على غزة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لقاء مصري-فلسطيني في القاهرة... وغزة تحت النار" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد لقاء مع وفد السلطة الفلسطينية برئاسة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، وبمشاركة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس المخابرات الفلسطينية، في إطار الجهود المصرية المبذولة لجمع الشمل الفلسطيني.
تناول اللقاء تطوّرات الأوضاع في الضفة الغربية والاستحقاقات الانتخابية الفلسطينية المقبلة، وشهد توافقاً على توحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحدّيات التي تواجه القضية الفلسطينية خلال المرحلة الراهنة، وفق ما أوردت قناة "القاهرة الإخبارية".
وفي الميدان، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في تقريره بشأن خروقات الجيش الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في اليوم الـ315، بأن عدد الخروقات منذ بدء الاتفاق بلغ 4379، أسفرت عن استشهاد 1286 فلسطينياً وإصابة 4257 آخرين، إضافة إلى اعتقال 180 شخصاً. وأشار المكتب إلى أن 813 شهيداً جرى انتشالهم من تحت الأنقاض، من أصل أكثر من 8000 شهيد لا يزالون تحت الأنقاض. وفيما يخص المساعدات، دخلت 66,607 شاحنات إلى قطاع غزة من أصل 189 ألف شاحنة كان يفترض دخولها بنسبة إلتزام بلغت 35%.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بشدّة سياسة الاحتلال المنهجية في استهداف وإبادة الشعب الفلسطيني، محمّلاً إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية، ومطالباً الوسطاء بإلزام إسرائيل بتنفيذ جميع بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وعلى صعيد الضحايا، أعلن مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطيني أن غارتين جوّيتين إسرائيليتين على قطاع غزة أودتا بحياة شخصين على الأقل، أحدهما طفل يبلغ أربعة أعوام، وإصابة سبعة آخرين. وأوضح سكّان أن إحدى الغارتين استهدفت مبنى في بلدة الزوايدة وسط القطاع، مما أدى إلى إصابة الطفل محمد عبد السلام طه البالغ أربعة أعوام والذي أُعلن عن وفاته لاحقاً، بينما استهدفت الغارة الثانية مخيم النصيرات للاجئين، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يحقّق في الغارتين.
من جهته، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر معه تعليمات للجيش باتباع سياسة "صفر احتواء وصفر تسامح" تجاه إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من غزة نحو بلدات النقب، مؤكداً أنه لن يسمح بالعودة للسياسة السابقة.
وتستمر الهجمات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقِّع في تشرين الأول/ أكتوبر 2025 برعاية الولايات المتحدة، حيث يقول الجيش الإسرائيلي إنها تهدف لإحباط هجمات تشنّها حركة "حماس" وفصائل مسلّحة أخرى، بينما تتهم "حماس" إسرائيل بانتهاك الاتفاق وتقويض خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الصراع.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة