معركة تلة علي الطاهر: أبعاد عسكرية وسياسية تختبر صراع النفوذ في جنوب لبنان

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "كيف يريد "حزب الله" سقوط علي الطاهر؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كيف يقرأ المراقبون ما يدور حول تلة علي الطاهر في جنوب لبنان؟ تتفق مصادر لبنانية وإسرائيلية متعددة على أن ما تحت التلة بات أهم بكثير مما فوقها، حيث انتقل القتال جزئياً من محاولة استهداف المنشآت جوّاً إلى مساعي الوصول إليها ميدانياً. ويأتي إعلان إسرائيل السيطرة على المرتفعات في شهر حزيران/يونيو الماضي ليقابل نفي رسمي من جانب حزب الله، مما يسلط الضوء على إشكالية تعريف مفهوم "السيطرة" في تلك المنطقة.
ولم تعد تلة علي الطاهر مجرد نقطة عسكرية عابرة، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لمن يملك القرار الأمني والعسكري في لبنان، ولمن يستطيع فرض قواعد اللعبة بعد انتهاء الحرب، وما إذا كان ملف سلاح حزب الله سيظل شأناً داخلياً أم سيعود إلى طاولة المساومات الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. وهنا يبرز التساؤل حول ما إذا كانت خسارة الموقع أمام إسرائيل أقل كلفة على الحزب من تسليمه للدولة اللبنانية.
بالنسبة إلى حزب الله، تكمن المشكلة الكبرى في السابقة التي قد يمنحها تسليم التلة للجيش اللبناني. فبينما يمكن تفسير الخسارة أمام القوة الإسرائيلية بمنطق الحرب واختلال موازين القوى، سيكون من الصعب جداً تبرير الانسحاب الإنسحاب وتسليم منشأة عسكرية طوعاً للمؤسسة العسكرية اللبنانية، إذ يعتبر الحزب ذلك اعترافاً ضمنياً بأن قرار السلاح بات بيد الدولة وحدها.
وفي سياق شبيه، يبرز التشابه مع معركة إيوجيما التاريخية، حيث امتلك الأميركيون تفوقاً ساحقاً لكن اليابانيين اعتمدوا على الأنفاق والتحصينات تحت الأرض، وهو ما يتماشى مع التقارير المتداولة عن شبكات الأنفاق ومراكز القيادة تحت مرتفعات علي الطاهر، رغم ضرورة التعامل بحذر مع هذه المعلومات لعدم إثباتها بصورة مستقلة.
وعلى الصعيد السياسي، يرى التحليل أن سقوط التلة بيد إسرائيل قد يغير طبيعة النقاش اللبناني ويمنح الحزب حججاً إضافية لتبرير استمرار ترسانته في وجه السلطة والدولة. أما في ما يتعلق بوجود عناصر أو ضباط إيرانيين من الحرس الثوري داخل المنشآت، فإن التقارير تظل في إطار التكهنات والفرضيات، مع الإشارة إلى أن أي أسر محتمل قد يشكل ضربة قوية للحجج التي يرفعها الحزب بشأن استقلالية قراره وسلاحه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة