لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

أميرات أفغانستان في مواجهة مأساة النسيان الدولي وقوانين طالبان القمعية

النهار٢٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ ص0 مشاهدة
أميرات أفغانستان في مواجهة مأساة النسيان الدولي وقوانين طالبان القمعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أنسنة الوحشية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أتذكرون قصة الأميرة النائمة التي كنا نقرأها عندما كنا صغاراً؟ نعم، هذه هي قصة أميرة أفغانستان. كل طفلة، زوجة، أم، أخت، شابة هي الأميرة النائمة اليوم، فقد حكم عليهن بالموت في عيد ميلادهن السادس عشر، ولكن هنا، لا قبلة حب حقيقية تستطيع إنقاذهن، ولا يوجد أمراء، فقط ماليفسنت والتنانين.

أما نحن، الجمهور، فقد انقرض ضميرنا وأصبح تاريخاً وجزءاً من الماضي نسمع عنه في الحكايات فقط، وكأن الضمير الإنساني قد أصبح أمراً خرافياً أو صفة إضافية للإنسان تكمل صورته الاجتماعية. بحسب الأمم المتحدة، فإن المرسوم الرقم /١٨/ الذي وضعه القاضي منظمة طالبان يسمح بزواج القاصرات صراحة ويمنع المرأة من الطلاق، بينما يسمح للرجل بالطلاق وقتما يشاء.

كما أن المرسوم /١٢/ الذي وضعه القاضي نفسه لا يجرم التعنيف الزوجي إلا عندما تكون هناك آثار تعنيف واضحة على الجسد. إضافة إلى ذلك، فإن أكثر من نصف نساء أفغانستان يتجنبن الأماكن العامة ولا يخرجن إلى الأسواق إلا لمرة أو مرتين في الشهر، كأننا نعود إلى العصر الفيكتوري عندما كانت نساء إنكلترا يعشن فقط لخدمة الأب والأخ ثم الزوج، وعندما كان من المحرمات أن تكتب أو تخرج أو تعيش.

هذه هي حال الأفغانيات اليوم، محرم عليهن أن يعشن. وأنا شخصياً أشعر بخطر شديد؛ فعندما يتواطأ العالم ويتآمر على حقوق نساء أفغانستان، فهذا يعني أن باستطاعة العالم أن يرتكب الجريمة نفسها بحق أي امرأة في أي أرض ومن أي نقطة من العالم. والعالم هنا أعني به السياسيين والصحافيين والذين يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان والمرأة، فالكل مذنب لأننا نشاهد وجريمتنا هي الصمت.

يوماً بعد يوم يزداد الوضع سوءاً ونحن ندعي النسيان وعدم وجود صلة وأن لكل بلد مشكلاته، ولكننا بالحقيقة فقدنا حس الإنسانية. وفي هذه الأيام تتكرر كلمة إنسانية كثيراً فأصبحت كأن الآذان ألفتها، لكنها في الواقع كلمة شاملة وعميقة ومخيفة ومرعبة جداً، فمن فقدها فقد خسر كل شيء. لا خاتمة لهذا المقال، فالخاتمة الوحيدة هي صمت العالم الذي ختم الكثير من صميم الإنسان.

شارك الخبر: