ربيع الشاعر: نموذج حي للدبلوماسية اللبنانية الفاعلة في باريس

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ربيع الشاعر… فخامة الدبلوماسية!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعود بدايات الحضور العام لربيع الشاعر إلى عام 1993 خلال سنواته الجامعية، حين كان من مندوبي "نهار الشباب" الذي جمعهم جبران تويني حول حرية الكلمة والجرأة في التفكير والمشاركة في الشأن العام. وخلال تولّي المحامي زياد بارود وزارة الداخلية والبلديات، شكّل مع ربيع ثنائياً مميزاً ومنتجاً في خدمة الناس، ليتولى لاحقاً سفارة لبنان في باريس.
تخرج ربيع الشاعر، ابن شاتين في قضاء البترون، من كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة الروح القدس-الكسليك، ثم من المدرسة الوطنية للإدارة (ENA) في فرنسا، وتابع دراسات وبرامج متخصصة في القانون العام وحقوق الإنسان والإدارة العامة في جامعتي هارفرد وستانفورد في الولايات المتحدة الأميركية. وعمل مستشاراً لدى مجلس الأمة في دولة الكويت، وشارك في صناعة النصوص والسياسات مثل قانون العنف الأسري، كما انتسب إلى نقابة المحامين، وكان من أبرز وجوه جمعية "سكّر الدكانة"، وتولى مسؤوليات في الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية، وأسّس مركزاً لحقوق الإنسان في جامعة الروح القدس، وترأس قطاع القانون العام في مكتب المحاماة الدولي "عالم وشركاه".
في عام 2025، عُيِّن سفيراً للبنان لدى الجمهورية الفرنسية من خارج الملاك بتعكس حرص رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على تمثيل لبنان بالكفاءة. ومنذ تسلمه مهامه، أولى شؤون الجالية أولوية يومية وأطلق خدمة البصمة البيومترية لجوازات السفر في السفارة بالتوازي مع خفض الرسوم القنصلية. وفي إطار تحركاته السياسية والدبلوماسية، التقى الرئيس إيمانويل ماكرون (Emmanuel Macron)، وعدداً من المسؤولين والشخصيات السياسية والفرنسية مثل فرنسوا بايرو (François Bayrou)، وفرنسوا فيون (François Fillon)، وجان-لوك ميلانشون (Jean-Luc Mélenchon)، وإدوار فيليب (Édouard Philippe)، وبرونو روتايو (Bruno Retailleau)، ومارين لوبن (Marine Le Pen)، ودومينيك دو فيلبان (Dominique de Villepin)، مؤكداً على حضور لبنان الفاعل ورسالته كدولة ذات مؤسسات وجيش وثقافة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة