لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

استراتيجية مرتفعات إقليم التّفاح: الأهمية العسكرية والجغرافية بعد مرتفعات علي الطّاهر

النهار٢٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٢ ص0 مشاهدة
استراتيجية مرتفعات إقليم التّفاح: الأهمية العسكرية والجغرافية بعد مرتفعات علي الطّاهر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مرتفعات إقليم التّفاح... ما الذي يجعلها هدفاً محتملاً بعد علي الطّاهر؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تكتسب مرتفعات إقليم التّفاح أهمية استراتيجية بالغة استناداً إلى طبيعتها الجغرافية المعقدة، فهي عبارة عن سلسلة جبلية مرتفعة ومتشابكة وليست سهلاً مفتوحاً. ويُبرز جبل صافي وجبل الريحان كأهم نقاط هذه الكتلة الجغرافية التي تشكل عقدة رئيسية في جنوب لبنان.

تشير التقديرات المتعلقة بالتحركات العسكرية إلى أن أي حديث عن إقليم التفاح كهدف محتمل بعد مرتفعات علي الطاهر يتجاوز فكرة استهداف تلة أو بلدة مفردة، ليطال منطقة جبلية واسعة تمتد شمال شرق النبطية بين النبطية وصيدا و جزين حتى جبل الريحان. وتضم المنطقة بلدات ومواقع مثل جباع، جرجوع، عين بوسوار، مليخ، مليتا، اللويزة، سجد، عربصاليم وحومين الفوقا، فضلاً عن مرتفعات جبل صافي والريحان التي سبق أن طالتها الغارات الإسرائيلية في الأشهر الماضية.

تكمن الأهمية العسكرية لهذه المرتفعات في منحها أفضلية الرصد والمراقبة بفضل الارتفاع الذي يتيح الإشراف بصرياً على مساحة واسعة تشمل النبطية والإقليم والطرق الرابطة بين المنطقة والساحل والداخل. وفي المقابل، فإن مرتفعات علي الطاهر تشرف على النبطية وإقليم التفاح وجبل الريحان، مما يعكس الترابط الجغرافي الوثيق بين المنطقتين.

كما تلعب شبكة الطرق دوراً محورياً، ومنها محور جرجوع جباع، والطرق الواصلة بين عين بوسوار وجرجوع وجباع، والامتداد الشرقي نحو مليخ واللويزة وعرمتى والريحان، إضافة إلى ارتباط المنطقة بالنبطية وجزين وصيدا. وتبرز مسارات مثل جرجوع – عين بوسوار – جباع وعرمتى – الريحان كطرق رئيسية خلال فصل الشتاء.

وبناءً على ذلك، فإن استهداف مرتفعات إقليم التفاح لا يمثل مجرد توسيع لبنك الأهداف بعد علي الطاهر، بل هو انتقال نحو كتلة جبلية واسعة تتحكم بالممرات والطرق. وعليه، تصبح مواقع مثل جبل صافي، مليتا، مليخ، جرجوع، عين بوسوار والريحان هي العقد الأساسية التي تحدد القيمة الاستراتيجية للمنطقة.

شارك الخبر: