تقرير إسرائيلي يكشف دور تركيا في تحويل الأموال الإيرانية إلى حزب الله


هذا الخبر بعنوان "مركز "ألما" : تركيا بوابة لتحويل أموال إيران إلى حزب الله" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر مركز "ألما" الإسرائيلي تقريراً يحمل عنوان "تركيا بوابة لتحويل الأموال الإيرانية إلى حزب الله"، سلط الضوء فيه على العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية في 20 آب على عشرة أشخاص، والتي كشفت عن بنية تحتية كانت تعمل على نقل مئات ملايين الدولارات نقدًا إلى حزب الله.
وأوضح التقرير، استناداً إلى إعلان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، أن الشبكة اعتمدت على سعاة يسافرون عبر رحلات تجارية بين إيران وتركيا والإمارات العربية المتحدة ولبنان، مما مكن حزب الله من الحصول على العملات الأجنبية خارج النظام المصرفي والتحايل على العقوبات. وأشار التقرير إلى أن استخدام السعاة النقديين ليس ظاهرة جديدة بل هو أسلوب عمل متّبع منذ سنوات، ورغم تراجع حجم النشاط مؤخراً نتيجة تفكيك شبكات التحويل، إلا أن هذا المسار لا يزال يشكل قناة تخدم إيران وحزب الله.
وبحسب الولايات المتحدة، تركزت الشبكة حول رجل الأعمال التركي يونس ألبر يلماز الذي أدار عمليات نقل الأموال مستخدماً البنية التحتية التركية للصرافة كواجهة لأنشطته، إلى جانب توفير شركات وهمية وحسابات مصرفية لتحويلات مرتبطة بفيلق القدس. وتولى ثلاثة من معاونيه جمع الأموال وتنسيق النشاط اللوجستي، بينما نقل ستة سعاة إضافيين الأموال نقدًا على متن رحلات جوية إلى لبنان.
وأفاد تقرير "ألما" أن تركيا أصبحت مركزًا بديلًا لشبكة التهريب الإيرانية بعد تعطيل طرق التحويل المباشرة والممر البري عبر سوريا، نظراً لحركتها الجوية التجاريّة الواسعة وبنيتها التحتية المتشعبة للصرافة. وفي كانون الثاني 2025، رصد المركز نشاطًا غير اعتيادي لشركة ماهان إير المرتبطة بفيلق القدس على خط جوي إلى بيروت يمر عبر المجال الجوي التركي.
ولاستلام الأموال داخل لبنان، يعتمد حزب الله على بنية تحتية محلية، حيث كان حسين علي نصر (المعروف بـ "أبو علي حسن" ونائب قائد الوحدة 4400 في حزب الله) مسؤولاً عن تهريب الأسلحة والأموال بالتنسيق مع فيلق القدس حتى مقتله في غارة جوية في 20 نيسان 2025. وتضمنت العمليات اتصالات مع موظفين في مطار بيروت الدولي ساعدوا سرًا في عمليات التهريب، مما أدى لاحقاً إلى توقيف نحو 30 موظفًا في المطار.
وختم التقرير بالإشارة إلى ارتباط الشبكة ببهنام شهرياري، المسؤول الرفيع في فيلق القدس وقائد الوحدة 190 حتى مقتله في حزيران 2025، مؤكداً أن كشف هذه الشبكة يمثل إنجازًا ولكن ما دامت البنية التحتية للطيران والصرافة والشركات الوسيطة تعمل، ستظل إيران قادرة على مواصلة تحويل الأموال إلى حزب الله.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة