لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

العالم يترقب أقوى حرب مالية أمريكية على إيران وتهديدات متبادلة بشأن مضيق هرمز

النهار٢٤ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٢٥ م0 مشاهدة
العالم يترقب أقوى حرب مالية أمريكية على إيران وتهديدات متبادلة بشأن مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العالم يترقّب "أضخم" هجوم مالي على إيران... ماذا نعرف حتى الآن؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يترقب العالم بدء ما وصف بأنه "أضخم" هجوم مالي تعهدت الولايات المتحدة بشنه على إيران وشركاتها التجاريين، وسط خطوات إيرانية تصعيدية محتملة تتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز. وفي هذه الأثناء، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة تهدف إلى الوساطة وإنهاء التوتر.

أفادت وسائل إعلام إيرانية بوصول قائد الجيش الباكستاني لإجراء مباحثات، بعد أن أجرى مكالمة سابقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأوضحت باكستان أن هذه الزيارة تأتي لتعزيز السلام والاستقرار، وسط توقعات بلقاء عاصم منير بمقربين من المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.

في المقابل، تستعد الولايات المتحدة لشن حرب مالية تستهدف شركاء إيران التجاريين، بينما ردت طهران متوعدة بوقف جميع صادرات النفط من الخليج في حال استمرار الحرب الاقتصادية، محذرة السفن من المرور عبر مضيق هرمز من دون تصريح. وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن إيران سترد بتدابير اقتصادية صارمة، معتبراً أن مشاركة أي دولة في الحرب الاقتصادية الأميركية تعد عملاً حربياً.

من جانبه، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن إجراءات صارمة ضد إيران، مشيراً في مقال بجريدة فاينانشال تايمز إلى بدء أكبر حرب مالية ضد خصم، ومحذراً "الدول الخائفة" التي تتعامل مع الاقتصاد والنظام المالي الإيراني.

على الصعيد الميداني، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة لهجوم بمقذوف غرب مدينة ينبع السعودية على البحر الأحمر، مما أدى إلى اندلاع حريق على سطحها. يأتي ذلك وسط انخفاض في أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل نتيجة جني الأرباح قبيل إعلان العقوبات الأميركية.

بدورها، رأت وزارة الخارجية الصينية أن العقوبات وأساليب الضغط لا تسهم في حل القضايا، مؤكدة أن بكين ستتخذ ما يلزم لحماية مصالحها. وفي السياق ذاته، أعرب مسؤولون إيرانيون عن قلقهم من تفاقم المعاناة وزيادة الاضطرابات وتآكل شرعية الجمهورية الإسلامية في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.

وفي ردود الفعل الرسمية، انتقد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي تهديدات واشنطن، متسائلاً عما إذا كانت تمثل انتصاراً أم اعترافاً بالفشل الأميركي. كما سخر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من شعار الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي منتقداً الإجراءات الأميركية.

شارك الخبر: