لبنان
سياسة

مفتي لبنان يدعو للسلام والحكمة في ظل التحديات: نحن مع العهد الجديد والحكومة في مساعيهما

النهار٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٠ ص0 مشاهدة
مفتي لبنان يدعو للسلام والحكمة في ظل التحديات: نحن مع العهد الجديد والحكومة في مساعيهما

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المفتي دريان في احتفال ذكرى المولد النبوي: نحن مع الرئيس والعهد والحكومة... وقرار الحرب ليس هو الملائم حالياً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقامت المديرية العامة للأوقاف الإسلامية في لبنان احتفالاً بمناسبة ذكرى المولد النبوي، بحضور رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وعدد من العلماء والإعلاميين والشخصيات البارزة، وذلك في قاعة مسجد محمد الأمين وسط بيروت.

وفي كلمة له، أكد المفتي دريان أن الأمة تواجه تحديات جسيمة، بما في ذلك حرب الإبادة في غزة والحرب المشتعلة في لبنان. وأعرب عن تأييده للعهد الجديد ورئيسه وحكومته في مساعيهم للتغيير والخروج من حالة الجمود التي تمر بها البلاد. وأضاف: "نحن مع هذا الرئيس وهذا العهد، وهذه الحكومة ورئيسها في مساعيهم لوقف العدوان الصهيوني وتحرير الأرض، وفرض سلطة الدولة على كل الأراضي اللبنانية. ونحن مع الرئيس والحكومة ورئيسها في جهود الخروج من المأساة الاقتصادية والمعيشية. ونحن مع الجديد في العلاقة بالشقيقة سوريا. ونحن مع العلاقات التي تتوثق كل يوم بالمملكة العربية السعودية، المملكة التي دأبت على خدمة الحرمين الشريفين، وتعمل على أن تكون سائر ديار العرب والمسلمين في مواقع العزة والأمان، وهذا هو معنى التحالف الدفاعي الجديد مع تركيا وباكستان".

وأشار دريان إلى أن بعض المشكلات التي استمرت لسنوات، مثل قانون العفو العام، بدأت تجد حلولاً، معرباً عن أمله في أن تجد العدالة طريقها في جريمة انفجار المرفأ. ودعا إلى امتلاك شجاعة الأمل والسلام، مستشهداً بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، معتبراً أن قرار المهادنة لوقف الاعتداءات والتدمير الهائل قرار شجاع، وأن قرار الحرب قد لا يكون الملائم حالياً للحياة الكريمة والمستقبل الواعد.

وفي سياق متصل، أكد دريان أن مسعى الحكومة اللبنانية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية والتدمير الهائل هو مسعى شجاع وحكيم، خاصة في ظل المعاناة الكبيرة التي تمر بها البلاد. وأوضح أن تاريخنا يمجد صانعي السلم كما يمجد المجاهدين، مستشهداً بالخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز. وأضاف: "إنه سبيل بعد كل الحسابات، ولا مخرج غيره، وهو يتطلب الصبر، ويتطلب التحمل، وينظر بعيون الغد، عيون أطفالنا وشيوخنا، الذين ما عرفوا غير سبيل واحد، هو سبيل العنف والدمار، وآن لهم أن يأملوا بمستقبل أفضل".

وشدد دريان على أن أي استهداف لرئاسة الحكومة هو استهداف للوطن، وأن دار الفتوى ترفض استهداف أي من الرئاسات الثلاث، معتبرة أن التعاون والتنسيق بينها هو ضمان وحدة لبنان. وأكد أن دار الفتوى ستبقى متمسكة برسالتها الدينية والوطنية الوسطية المعتدلة.

وفي ختام كلمته، تطرق المفتي دريان إلى الاستقطابات التي تحيط بدار الفتوى، مؤكداً أنها حصن من حصون الوطنية القائمة على السلم والتعافي وكراهية الفرقة. ودعا إلى حفظ استقلال دار الفتوى وسلامها لتبقى حافظة لوحدة المسلمين وعاملة من أجل خير الوطن والمواطنين.

شارك الخبر: