نتنياهو في مرمى الانتقادات: اتهامات بخلق توترات انتخابية مع سوريا وتركيا


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يواجه انتقادات بسبب توتراته مع سوريا وتركيا" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، يوم الاثنين، بأن منتقدين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتهمونه بخلق توترات "غير ضرورية" مع سوريا وتركيا بهدف تحقيق مكاسب انتخابية. وتستعد إسرائيل لانتخابات عامة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، والتي يُنظر إليها على أنها حاسمة لمستقبل نتنياهو السياسي، خاصة في ظل استطلاعات الرأي التي تشير إلى صعوبة تشكيله للحكومة القادمة.
وتتصاعد في إسرائيل النقاشات حول مزاعم تهريب إيران لأسلحة إلى "حزب الله" في لبنان عبر سوريا. وتشن إسرائيل منذ 2 آذار/مارس الماضي عدواناً على لبنان أسفر عن سقوط آلاف الشهداء والجرحى ونزوح الملايين، وفقاً للسلطات اللبنانية. وتواصل إسرائيل احتلالها لمناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين عامي 2023 و2024، مع توغلها خلال العدوان الحالي لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات.
وأشارت الصحيفة إلى تسريبات من مصادر عسكرية إسرائيلية حول تصاعد تهريب الأسلحة إلى "حزب الله"، رغم نفي الجيش الإسرائيلي وجود تغيير جوهري في الوضع. وتأتي هذه التسريبات وسط نقاش عام حول احتمال اضطرار إسرائيل للانسحاب من جزء من المنطقة العازلة في سوريا وتقليص عملياتها العسكرية، عقب استهداف مطار سوري. وكان الطيران الإسرائيلي قد شن 8 غارات على مدرج مطار أبو الضهور العسكري في محافظة إدلب شمال غربي سوريا في 18 آب/أغسطس الجاري، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية للمطار.
وتحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان منذ عام 1967. وبعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بما في ذلك الجانب السوري من جبل الشيخ.
ووفقاً للصحيفة، يرى منتقدو نتنياهو أنه يخلق توترات غير مبررة مع سوريا وتركيا، وأن هذه التوترات، التي قد تكون مدفوعة بتسريبات من مصادر دفاعية، تهدف إلى "خلق خوف لا مبرر له" لأغراض انتخابية. وتشهد مناطق في جنوبي سوريا توغلات واعتداءات إسرائيلية شبه يومية، خاصة في محافظتي القنيطرة ودرعا، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات وإقامة حواجز عسكرية.
وتعارض تركيا، جارة سوريا، التحركات الإسرائيلية في الأراضي السورية، وتدعو إلى احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها. وتلوّح إسرائيل منذ فترة بتوسيع عدوانها على قطاع غزة، مع عدم استبعاد مهاجمة إيران مجدداً، بينما تواصل اعتداءاتها في جنوبي لبنان وسوريا.
ويعتقد محللون إسرائيليون أن تنفيذ حكومة بنيامين نتنياهو عملية عسكرية في أي من الجبهات لا يبدو مستبعداً قبل الانتخابات العامة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل حرباً في غزة، وشنت حروباً على لبنان وإيران، وغارات جوية على اليمن وقطر، بالإضافة إلى قصف جوي وتوغلات برية متكررة في سوريا. وتواصل إسرائيل احتلالها لفلسطين وأراضٍ في سوريا ولبنان منذ عقود، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطين المستقلة وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة