غضب أردني وتدخل رسمي: قصة من استشاري علاقات أسرية تثير جدلاً حول النبي محمد


هذا الخبر بعنوان "الأردن... موجة غضب وتدخل رسمي بعد سرد قصة عن النبي محمد (فيديو)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار مقطع فيديو للدكتور خليل الزيود، استشاري العلاقات الأسرية والتربوية، موجة واسعة من الغضب في الأردن بعد سرده لقصة اعتبرت مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. جاء ذلك ضمن سياق حديثه عن دفاع الرسول عن إحدى بناته تجاه زوجها. تركزت الانتقادات حول رواية الزيود لقصة ادعى فيها قيام "عتيبة بن أبي لهب" بالبصق على النبي محمد، وهو ما أكده متابعون ومختصون بأنه رواية مشكوك في صحتها وضعيفة السند. كما انتقدوا الأسلوب الذي طرح به الزيود الرواية، واصفين إياه بـ "المستفز" والمسيء لشخص الرسول الكريم. وعبر ناشطون عن قلقهم من "حجم التحريض" ضد الزيود.
ونقل موقع "الدار الإخباري" المحلي عن مصدر قوله يوم الاثنين، إن هيئة الإعلام، وهي جهة حكومية، قد حولت الدكتور الزيود إلى النائب العام على خلفية مقطع الفيديو، وأن النيابة العامة قد بدأت بالفعل بالتحقيق في القضية.
وكانت دائرة الإفتاء العام الأردنية قد أصدرت بياناً قبل ذلك، أكدت فيه "وجوب تعظيم مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والالتزام بكمال الأدب عند ذكره أو الحديث عن سيرته وأخباره". وأوضحت الدائرة أن القرآن الكريم والسنة النبوية قد أوجبا التوقير والتعظيم للنبي صلى الله عليه وسلم، مشددة على ضرورة انتقاء الألفاظ التي تليق بمقامه الشريف، وأن أي لفظ يتضمن إساءة إليه يُعد من كبائر الذنوب، حتى وإن لم يقصد قائله الإساءة.
وأشارت الدائرة إلى أن الصحابة والتابعين كانوا يتحرزون من نقل ما صدر عن المشركين والمنافقين من إساءات للنبي، حتى على سبيل الحكاية، حفاظاً على مقامه الشريف، مستشهدة بما أورده العلماء في كتب السيرة والشمائل النبوية. وشددت على أن "التزام أشرف الكلام وأليقه عند الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم واجب شرعي، ويُعد من حقوقه على المسلمين، ومن مظاهر الإيمان والاقتداء بهديه". ودعت إلى أن يكون الأدب مع مقامه الشريف منهجاً في حياة المسلمين.
ومع تصاعد المطالب باعتذار، ظهر الزيود عبر "إذاعة حسنى" المحلية، مقدماً اعتذاره. وقال إنه أخطأ في التعبير خلال حديثه، مؤكداً أنه حتى لو كانت الرواية التي استند إليها مذكورة، كان من الأفضل أن تُطرح بصورة أكثر لطفاً وتخفيفاً أمام المتابعين. وأضاف الزيود أن هناك أشخاصاً دافعوا عن الرسول بأخلاق الرسول، وكان من الواجب توضيح ذلك لهم، مؤكداً أن المشكلة ليست في وسائل التواصل الاجتماعي بحد ذاتها، بل في طريقة استخدامها وكيفية التعامل من خلالها مع القضايا والآراء المختلفة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة