لبنان
سياسة

الرئيس عون يحشد الدعم الأوروبي للدولة اللبنانية، وحاصباني يؤكد على حصر السلاح بيدها

المدن٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٤ ص0 مشاهدة
الرئيس عون يحشد الدعم الأوروبي للدولة اللبنانية، وحاصباني يؤكد على حصر السلاح بيدها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عون يحشد أوروبا للدولة وحاصباني يدعو إلى حسم ملف السلاح" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر في الجنوب، يكثف رئيس الجمهورية ميشال عون جهوده الخارجية، مقدماً للعواصم الأوروبية رؤية واضحة للبنان: دعم الدولة ومؤسساتها، ترسيخ الاستقرار، والضغط لإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية. داخلياً، يتزامن هذا المسار مع تزايد الدعوات لحصر السلاح بيد الدولة ورفض أي كيانات موازية. وقد تجلى هذا التقاطع بوضوح في لقاءات قصر بعبدا، حيث استقبل عون وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث آيدي، ووزير الدفاع ميشال منسى، والنائب غسان حاصباني، بينما ظلت نتائج زيارة روما والمفاوضات المتعلقة بالجنوب حاضرة بقوة.

عون يتوجه إلى أوروبا: ساعدوا لبنان على تثبيت الاستقرار

دبلوماسياً، استقبل الرئيس عون وزير الخارجية النرويجي آيدي، بحضور سفيرة النروج في لبنان هيلدا هارالدستاد، وبحثا الأوضاع اللبنانية والتطورات في الجنوب والمستجدات الإقليمية. شكر عون النروج على اهتمامها المستمر بلبنان ومتابعتها لعمل قوات اليونيفيل، مذكراً بمشاركة أوسلو الأساسية في القوة الدولية ودعمها للبنان في المحافل الدولية. الرسالة الأساسية الموجهة لأوروبا عموماً كانت دعوة عون للعمل مع الدول الأوروبية لمساعدة لبنان على تحقيق أهدافه في النهوض بالمؤسسات وترسيخ الأمن والاستقرار والسلام. كما دعا إلى تعزيز المساعدات الإنسانية النروجية للنازحين من المناطق المعتدى عليها. من جانبه، أكد آيدي استعداد بلاده لدعم لبنان وتجاوز المرحلة الراهنة، مشدداً على احترام سيادة لبنان وأمنه واستقراره، واستمرار بلاده في تقديم المساعدات الإنسانية.

رهان رئاسي على المظلة الأوروبية

يأتي التحرك باتجاه النروج بعد زيارة عون الأخيرة لروما، مما يعكس سعياً رئاسياً لتوسيع الدعم الأوروبي للبنان، خاصة مع دخول ترتيبات الجنوب مرحلة دقيقة. المقاربة اللبنانية لا تقتصر على طلب وقف الاعتداءات، بل تسعى لتثبيت دعم دولي لخيار الدولة كمرجعية وحيدة في الملفات الأمنية والعسكرية، مع تأمين دعم مباشر للمؤسسة العسكرية. وفي هذا السياق، عرض عون مع وزير الدفاع ميشال منسى الأوضاع الأمنية وأوضاع المؤسسة العسكرية في ظل أعباء التصعيد الجنوبي.

حاصباني: لا شرعية خارج الدولة

داخلياً، شدد النائب غسان حاصباني بعد لقائه الرئيس عون على أن الدولة اللبنانية الشرعية المنتخبة هي الوحيدة المخولة تمثيل الشعب اللبناني، رافضاً أي شرعية خارج مؤسسات الدولة. وأوضح أن لبنان يختلف عن دول تغيب فيها السلطة المركزية، مؤكداً ضرورة مرور كافة الملفات عبر مؤسسات الدولة الشرعية. وربط حاصباني بين المستويات السياسية والأمنية والقضائية والمالية في التعامل مع أي قوة تعمل خارج سلطة الدولة، معتبراً أن بسط السيادة يتطلب عملاً متكاملاً يعيد القرار للمؤسسات الشرعية. ودعا إلى ضرورة مرافقة التحرك الخارجي للرئيس عون بخطوات عملية داخلية لتنفيذ ما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري.

رسالته إلى برّاك: واشنطن أوضحت موقفها

توقف حاصباني عند رسالته للمبعوث الأميركي توم برّاك، مؤكداً أنها تعبر عن موقف سياسي ثابت. هدفت الرسالة إلى التأكيد على أن الدولة اللبنانية وحدها مخولة تمثيل اللبنانيين، وإعادة تثبيت الموقف من

شارك الخبر: