رحيل الفنان الفلسطيني البارز سليمان منصور عن عمر يناهز 79 عاماً

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الفنان الفلسطيني سليمان منصور يضع ريشته ويرحل عن 79 عاماً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فقدت الحركة التشكيلية الفلسطينية واحداً من أبرز أعمدتها برحيل الفنان التشكيلي سليمان منصور، الذي توفي مساء الاثنين عن عمر ناهز 79 عاماً، تاركاً إرثاً فنياً غنياً امتد لعقود جعلت من فلسطين أرضاً وذاكرة وهوية لمادته الفنية.
أعلنت عائلة الفنان وفاته إثر تدهور حالته الصحية، ونعته وزارة الثقافة الفلسطينية مشيدة بتجربته التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة البصرية والوطنية الفلسطينية. وُلد منصور عام 1947 في بيرزيت الواقعة شمال رام الله، وتلقى تعليمه في أكاديمية بتسلئيل للفنون في القدس، ليصبح منذ سبعينيات القرن الماضي من رواد صياغة لغة بصرية فلسطينية مستوحاة من التراث والأرض.
اشتهر سليمان منصور بلوحته الخالدة "جمل المحامل" التي أنجزها في سبعينيات القرن الماضي، والتي جسدت رجلاً مسناً يحمل القدس وقبة الصخرة على ظهره، لتغدو هذه الصورة أيقونة راسخة في المخيلة الفلسطينية والعربية. ومع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى، انضم إلى جماعة "رؤى جديدة" برفقة نبيل عناني وتيسير بركات وفيرا تماري، واتجه الفنانون لاستخدام مواد محلية مثل الطين والقهوة والحناء كشكل من أشكال المقاومة الفنية للاحتلال.
تميّز عالم منصور البصري بحضور قوي للمرأة الفلسطينية بالثوب المطرز، والزيتونة، والقرية، معتبراً إياها رموزاً للوطن والثورة، لتظل أعماله شاهداً حياً على معركة الذاكرة والبقاء.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
سياسة