كواليس الحرب الأميركية على إيران: تحذيرات استخباراتية سبقت قرار ترامب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""وول ستريت" تكشف كواليس الحرب على إيران... تحذيرات سبقت قرار ترامب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تفاصيل وكواليس جديدة تتعلق بالحرب الأميركية - الإيرانية، مستعرضة التحذيرات العديدة التي سبقت اندلاعها بالتزامن مع دخول الصراع شهره السادس من دون أفق واضح للنهاية. وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز في بيان إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دمر المنشآت العسكرية والنووية الإيرانية، ويستعد حالياً لخنق اقتصاد البلاد عبر حصار بحري وعقوبات صارمة.
وبحسب التقرير، فإنه قبل أيام من دخول الولايات المتحدة الحرب مع إيران في شباط/فبراير، استدعى دونالد ترامب مدير الاستخبارات إلى المكتب البيضاوي ليسأله عما إذا كان شن هجوم شامل فكرة موفقة. وفي ذلك الوقت، كانت إيران في أضعف حالاتها منذ عقود وفقاً لكبار مستشاري ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما منح فرصة نادرة لتفكيك البرنامج النووي الإيراني وتعزيز إرثه كرئيس يسعى للسلام، رغم التخوفات من احتمالية إسقاط النظام الإيراني.
من جانبها، عرضت مديرة الاستخبارات الوطنية آنذاك، تولسي غابارد، تقديرات تفيد بأن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي سيؤدي على الأرجح إلى وصول نظام أكثر تشدداً وربما انفتاحاً على امتلاك أسلحة نووية، فضلاً عن إغلاق مضيق هرمز واستهداف القوات الأميركية وشركاء واشنطن في الشرق الأوسط. ورغم هذه التحذيرات، إضافة إلى مخاوف القيادات العسكرية بشأن خسائر الأرواح ومخزون الأسلحة، أمر ترامب بشن الهجوم الذي بدأ في 28 شباط/فبراير.
وبعد مرور نحو 6 أشهر، ومع سيطرة قوات الحرس الثوري الإيراني واستمرار النظام بقيادة مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الذي خلف والده القتيل، في رفض الاستسلام، يبحث ترامب إعلان النصر في حال إعادة فتح الممر المائي حتى من دون اتفاق نووي. وأسفرت العمليات عن مقتل نحو 3 آلاف إيراني و18 عسكرياً أميركياً، وتراجع شعبية ترامب إلى أدنى مستوياتها، وسط انتقادات تؤكد أن الحرب بدأت من دون هدف سياسي واضح.
وفي سياق المبررات السابقة للحرب، أراد ترامب استعراض القوة الأميركية بعد عمليات سابقة، واقترح بنيامين نتنياهو أن تكون إيران الساحة التالية. وفي المقابل، تبنى نائب الرئيس جي دي فانس نهجاً حذراً يفضل الدبلوماسية، بينما قدم وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين وقائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر خططاً حاسمة لضرب الأهداف الإيرانية، رغم التحذيرات المستمرة من قادة الخليج ومسؤولي الأمن القومي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة