دفاع كندا عن ثقافة كيبيك واللغة الفرنسية يعرقل المفاوضات التجارية مع أميركا

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لغة كيبيك الفرنسية... أبرز نقاط تعثُّر المفاوضات الأميركية - الكندية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضحت أستاذة العلوم السياسية في جامعة أوتاوا جنفييف تالييه أن مسألة استثناء كيبيك الثقافي كانت دائماً تشكّل مصدر ازعاج للأميركيين. وأصبحت مسألة الدفاع عن ثقافة مقاطعة كيبيك ولغتها الفرنسية من أبرز نقاط التعثّر في المفاوضات التجارية بين أوتاوا وواشنطن، وفقاً لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي أكّد أنه رفض تقديم أي تنازلات إزاء المطالب الأميركية.
وأوضح رئيس الوزراء الكندي أن ثمة فجوة كبيرة جدّاً بين الرؤى الكندية والرؤى الأميركية في مجال الثقافة، منديداً بالمطالب التي طرحها الجانب الأميركي في الساعات الأخيرة وتتناول حقوقاً أساسية، وأبرزها إعادة النظر في الإعانات المخصّصة للثقافة الفرنكوفونية، ودور وسائل الإعلام الفرنكوفونية على الإنترنت، ووجوب وضع ملصقات ثنائية اللغة على المنتجات المباعة في كندا.
وأشارت جنفييف تالييه إلى أن عوامل أخرى أسهمت في فشل المحادثات، من بينها الرسوم الإضافية على قطاع السيارات. وقال الممثّل التجاري الأميركي جيميسون غرير عبر محطّة سي أن بي سي التلفزيونية الإثنين إن كندا تُجبر شركات التكنولوجيا الأميركية على اقتطاع نسبة من أرباحها لإعادتها إلى منافسين كنديين.
وكان كارني أعلن في تموز الفائت إلغاء تطبيق ضريبة كان من المقرّر فرضها بنسبة 5 في المئة على منصّات البث التدفّقي الأميركية عبر الإنترنت، إلا أن المفاوض الأميركي غرير أعرب عن تفهّمه لما يريد الكيبيكيون تقديمه من محتوى بتلك اللغة.
وفي كيبيك، برز تأييد واسع لقرار كارني قطع المفاوضات والدفاع عن الحقوق الثقافية للمقاطعة التي تشكّل الفرنسية اللغة المعتَمدة غالباً لدى أكثر من 75 في المئة من السكّان البالغ عددهم 9 ملايين. وأظهر استطلاع نشره معهد أنغوس ريد أن 85 في المئة من سكان كيبيك يرون أنه كان القرار الصائب.
وقالت جنفييف تالييه إن مارك كارني يُلام كثيراً على عدم تعاطفه مع الواقع الفرنكوفوني، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء لم يسبق أن اتّخذ موقفاً مماثلاً منذ تولّته السلطة في آذار 2025. أما رئيسة حكومة كيبيك كريستين فريشيت فلاحظت الإثنين أن كيبيك تواجه تحدّيات هائلة لكنّها لن تسمح بتخويفها، مؤكدة عبر منصّة إكس أن هويتنا ليست موضوع تفاوض.
وأثارت الأهمية التي اكتسبتها مسألة ثقافة كيبيك واللغة الفرنسية في الحرب الجمركية مع الولايات المتحدة ردود فعل حتى في أوروبا، حيث قال رئيس حزب فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون الأحد إن ترامب يهدّد كيبيك، وإن الفرنسيين مرتبطون بكيبيك ومستعدّون للتحرّك لإنقاذ كندا وكيبيك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة