لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

حرب المياه الصامتة: المستوطنون الإسرائيليون يستولون على عيون وموارد المياه في الضفة الغربية

النهار١٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٨ ص0 مشاهدة
حرب المياه الصامتة: المستوطنون الإسرائيليون يستولون على عيون وموارد المياه في الضفة الغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المستوطنون الإسرائيليون يستولون على مياه الضفة الغربية (صور)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يصف عادل ياسين سياسة الاحتلال قائلاً إن "الحرب على المياه هي هجوم صامت، هجوم بدون أسلحة، هجوم بدون إطلاق النار لكن تأثيره على الجانب الفلسطيني أكثر بكثير من هذا، الرصاصة تقتل فرداً لكن قطع المياه يقتل المجتمع". وفي قرية فصايل الفلسطينية الواقعة في الضفة الغربية المحتلة، أكد الفلسطينيون أن المستوطنين قطعوا السبيل أمامهم إلى العيون، مما أدى إلى جفاف الحقول الفلسطينية بعد تحويل المستوطنين مسار مياه عين لملء بركة.

يتزامن هذا الاستيلاء على مصادر المياه مع تزايد هجمات المستوطنين؛ ففي يوم صيفي حار، كان المستوطنون الإسرائيليون يلهون في بركة بالضفة الغربية تكونت عن طريق سحب المياه التي كانت تروي الحقول الفلسطينية، وهي واحدة من سلسلة عمليات استيلاء على موارد المياه عبر الأراضي المحتلة. وكانت عين الماء تشرياناً لحياة قرية فصايل القريبة في غور الأردن الخصب، الذي اعتمد عليه الفلسطينيون لأجيال في الغذاء والعمل ولتعويض نقص إمدادات المياه غير المنتظمة من إسرائيل إلى المنازل.

وقال سعد نمر، المزارع في تلك الأرض: "قطعوا خط الماء واستولوا على الماء، قطعوا الماء عن المزارع كلها هون بحيث إنه ولا نقطة ماء وصلتنا، ثلاثة أشهر لحد الآن ما فيه ماء عنا اللي نقدر إحنا به نحضر للزراعة". وقد استولى مستوطنون إسرائيليون على خط أنابيب الري الخاص بنمر في حزيران/يونيو، وحولوا مسار المياه إلى بركة قديمة في موقع أثري. وبعد ذلك بفترة وجيزة، روج المستوطنون للموقع على أنه معلم سياحي إسرائيلي، وتعهد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش بتقديم دعم مالي، مضيفاً: "بيعبوا البركة فوق ويسبحون فيها".

يأتي الاستيلاء على عين المياه في فصايل ضمن نمط يقول الفلسطينيون إنه مصمم لجعل حياتهم في الضفة الغربية غير محتملة. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن المستوطنين الإسرائيليين هاجموا ما لا يقل عن 160 موقعاً للمياه والصرف الصحي في أنحاء الأراضي الفلسطينية هذا العام. وعادة ما تكون الصوبات الزراعية التي يملكها نمر وحقوله مليئة بالباذنجان والكوسا والبطيخ، لكن بدون الماء لم يتمكن من الزراعة في الأرض الجافة، مما تسبب في خسارة العديد من العائلات لأعمالها ومصادر رزقها.

وفي سياق متصل، أشار عادل ياسين، مدير عام التخطيط في سلطة المياه التابعة للسلطة الفلسطينية، إلى أن المستوطنين يستهدفون موارد المياه في إطار حملة ممنهجة لإجبار الفلسطينيين على ترك أراضيهم. ومن جانبه، قال عالم الآثار ألون أراد في منظمة (عيمق شفيه) الحقوقية الإسرائيلية إن المستوطنين يستخدمون علم الآثار لخلق شعور بأن الضفة الغربية يهودية حصراً، مضيفاً أنهم يلحقون الضرر بالموقع الأثري عن طريق ملئه بالماء.

ويشهد الفلسطينيون ارتفاعاً حاداً في عنف المستوطنين، حيث قدر الباحث الميداني الفلسطيني فارس فقهاء أن المستوطنين سيطروا الآن على 95% من العيون في شمال غور الأردن، مما أدى إلى تهجير السكان المحليين. وفي بلدة قصرة بالضفة الغربية، واصل المستوطنون حصارهم لثلاثة منازل بقطع المياه والكهرباء عنها. كما امتدت هذه الاعتداءات لتشمل وادي الباذان بالقرب من مدينة نابلس، حيث أكد نظام فارس، صاحب متنزه في الباذان، أن مئات المستوطنين نزلوا إلى العيون في وقت سابق من هذا الصيف، مما أثر سلباً على السياحة وخلق حالة من الخوف بين الزوار.

شارك الخبر: