قضاء تحكيمي يُلزم صحيفة "واشنطن بوست" بإعادة الصحافية كارين عطية إلى عملها

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "قرار تحكيمي يُلزم "واشنطن بوست" بإعادة كاتبة عمود إلى عملها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صدر قرار تحكيمي يلزم صحيفة "واشنطن بوست" بإعادة الصحافية كاتبة العمود كارين عطية إلى وظيفتها، إثر إقالتها على خلفية نشرها تعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي أعقبت اغتيال المؤثر اليميني تشارلي كيرك.
وكان كيرك قد قُتل بالرصاص في أيلول/ سبتمبر الماضي داخل حرم إحدى الجامعات في ولاية يوتا الأميركية، مما أدى إلى تصاعد حالة من الحزن بين المحافظين، تزامناً مع تهديد الرئيس دونالد ترامب باتخاذ إجراءات صارمة ضد "اليسار المتطرف". وفي أعقاب الحادثة، كتبت عطية على منصات التواصل الاجتماعي أنها لن تبدي حزناً على مقتله، متشاركةً تعليقات عنصرية سابقة له زعمت أن النساء السود يفتقرن إلى القدرة على معالجة المعلومات ذهنياً ويحتجن لبرامج التنوع للدعم.
وعلى إثر ذلك، قامت "واشنطن بوست" بفصل عطية متهمة إياها بارتكاب "سوء سلوك جسيم" ومخالفة اللوائح التنظيمية الخاصة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي. إلا أن جهة التحكيم أصدرت قراراً يقضي بإعادة توظيفها وتعويضها عن أجورها المستحقة بأثر رجعي، مؤكدة غياب الأسباب الوجيهة والكافية لإنهاء خدماتها.
من جانبها، عبرت عطية عبر منصة "إكس" عن سرورها البناء إزاء هذا القرار، مشيرة إلى أنها أُجبرت على ترك منصبها نظراً لالتزامها بقول الحقيقة، في حين اكتفت الصحيفة بالرد أنها تحترم مسار التحكيم من دون الإدلاء بأي تعليقات إضافية. يُذكر أن كارين عطية عملت في الصحيفة لنحو 11 عاماً، وسبق أن أوضحت أنها كانت آخر كاتبة عمود رأي سوداء متفرغة في المؤسسة عند صدور قرار فصلها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة