بالفيديو: عضو كنيست متطرف يحطم نصباً للشهداء في الضفة الغربية وسط إدانات رسمية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "عضو كنيست من اليمين المتطرف يحطم نصب الشهداء في الضفة الغربية (فيديو)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شارك عضو الكنيست الإسرائيلي من اليمين المتطرف تسفي سوكوت، الثلاثاء، في تحطيم نصب تذكاري فلسطيني في قرية مادما الواقعة في شمال الضفة الغربية المحتلة، في خطوة قوبلت بإدانات واسعة من الجيش ومسؤولين إسرائيليين.
وأوضح رئيس مجلس قرية مادما، رامي نصّار، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، أن سوكوت اقتحم القرية رفقة مستوطنين آخرين قرابة الساعة السابعة صباحاً بحماية دوريات من الجيش الإسرائيلي، وأقدم على تخريب نصب الشهداء في وسط القرية باستخدام مطارق حديدية.
ويحمل النصب أسماء شهداء القرية منذ معركة الكرامة عام 1968 والانتفاضتين الأولى والثانية حتى يومنا هذا، ومن بينهم مزارع قتل أثناء عمله في أرضه دون أي مواجهات.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عضو الكنيست سوكوت وهو يحطم النصب مع شخصين آخرين أمام أنظار جندي إسرائيلي، بينما أغلقت مركبة عسكرية الطريق وترجل منها أربعة جنود.
من جانبه، كتب سوكوت في منشور على فايسبوك أرفقه بفيديو للحادثة أنه طالب الجيش الإسرائيلي سابقاً باتخاذ إجراءات لإزالة النُصب التذكارية التي تُخلّد الإرهابيين في قريتي مادما وبورين جنوب نابلس، وأضاف أنه ذهب بنفسه لتنفيذ ذلك بعد أن بقيت في مكانها.
وذكر سوكوت أن الأسماء تضم يامن فرج وشادي نصار، اللذين كانا عضوين في الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
وفي ردود الفعل الرسمية، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي هو السلطة صاحبة السيادة في يهودا والسامرة، معتبراً أن أخذ القانون باليد من قبل شخصيات عامة يعد ممارسة مستنكرة تمنع الجيش من التركيز على مكافحة الإرهاب والتحريض على العنف.
وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن سوكوت ومساعديه قاموا بجولة في المنطقة بحماية جنود جرى تحويلهم عن نشاطاتهم العملياتية، مشيراً إلى أن المشاركين تصرفوا بطريقة خادعة ودون إذن، وأن الجيش ينظر إلى هذه التصرفات بأقصى درجات الخطورة باعتبارها إساءة استخدام للحماية التي توفرها قوات الأمن.
ويأتي هذا الحادث في ظل استعداد الإسرائيليين للتوجه إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، حيث علق وزير الخارجية جدعون ساعر على منصة إكس بالقول إن تسفي سوكوت ليس هو صاحب السيادة في أراضي يهودا والسامرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة