بعد 45 عاماً على محاولة اغتيال ريغان: مطلق النار يكشف أسرار هوسه بالممثلة جودي فوستر


هذا الخبر بعنوان "بعد 45 عاماً... مطلق النار على ريغان يكشف السبب: الهوس بجودي فوستر" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور خمسة وأربعين عاماً على إطلاقه النار على الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان في محاولة اغتيال هزّت العالم، خرج جون هينكلي جونيور للحديث بوضوح عن الهوس المرضي الذي سيطر عليه حيال الممثلة جودي فوستر، والذي كان الدافع الأساسي خلف ارتكابه تلك الجريمة التاريخية.
جاءت هذه الاعترافات خلال ظهوره في بودكاست "برنامج مارك جوزف"، حيث استعاد تفاصيل الحادثة التي وقعت في 30 آذار (مارس) 1981، وملاحقته لفوستر، وصولاً إلى حياته الحالية بعد عقود قضاها في أروقة المصحات النفسية.
في ذلك اليوم المشؤوم من عام 1981، فتح هينكلي النار خارج فندق "واشنطن هيلتون" أثناء مغادرة الرئيس ريغان. وأسفر الهجوم عن إصابة أربعة أشخاص هم: الرئيس ريغان، ضابط شرطة العاصمة واشنطن توماس ديلاهانتي، عميل الخدمة السرية تيم مكارثي، والسكرتير الصحافي للبيت الأبيض جيمس برادي. وقد أُصيب برادي حينها بعجز دائم، وتوفي لاحقاً في عام 2014 متأثراً بمضاعفات تلك الإصابات.
واعترف هينكلي صراحةً بأن الدافع الوحيد خلف هجومه كان جذب انتباه الممثلة جودي فوستر، وهو هوس بدأ يتشكل لديه بعد مشاهدته فيلم "سائق التاكسي" عام 1976، والذي شاركت فوستر في بطولته إلى جانب روبرت دي نيرو.
لم يتوقف هوس هينكلي عند الإعجاب عن بُعد، فبعد علمه باعتزام فوستر الالتحاق بجامعة "ييل" في خريف عام 1980، لاحقها إلى مدينة نيو هيفن بولاية كونيتيكت. وتشير سجلات المحاكمة وتقارير تلك الحقبة إلى أنه ترك لها رسائل عديدة وحاول مراراً الاتصال بها هاتفياً.
وفي مقابلته الأخيرة، كشف هينكلي عن حجم الوهم الذي سيطر عليه حينها، موضحاً أنه كان يعتقد بصدق أن محاولة الاغتيال ستؤدي إلى تكوين علاقة دائمة مع فوستر. وتخيل أنها ستنضم إليه أينما انتهى به المطاف بعد إطلاق النار، سواء كان ذلك في السجن أو المصحة.
وعند سؤاله عن مشاعره الحالية حيال فوستر، أكد هينكلي أنه لم يعد يتابع أفلامها، مضيفاً أنه يمثل لها الخير وحياة سعيدة. من جانبها، نادراً ما تتحدث الممثلة الهوليوودية عن هذه الحادثة، لكنها وصفتها في مقابلة أُجريت عام 2024 بأنها كانت حدثاً رئيسياً في حياتها دفعها لاتخاذ إجراءات أمنية مشددة.
يُذكر أن هينكلي أُلقي القبض عليه فور وقوع الهجوم، وقضت المحكمة لاحقاً ببراءته بسبب الجنون، وأمضى عقوداً يتلقى العلاج النفسي في أحد مصحات العاصمة واشنطن قبل أن يُفرج عنه عام 2016. اليوم، يكرس هينكلي حياته للعمل الإبداعي، ويعزف الموسيقى وينشر أعماله عبر قناته على "يوتيوب"، كما أصدر كتاباً يحمل سيرته الذاتية بعنوان "جون هينكلي جونيور: من أنا حقاً".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة