زيارة قاآني وطهران تضغط لإلغاء قرار حصر السلاح في العراق قبيل مهلة الحكومة


هذا الخبر بعنوان "قاآني وقاليباف في العراق.. ضغط لإبطال قرار حصر السلاح" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تحرك دبلوماسي وسياسي بعيد عن الأضواء، قام قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، بزيارة إلى العاصمة العراقية بغداد مطلع الأسبوع. خلال الزيارة، عقد قاآني اجتماعات مع عدد من قادة الحشد الشعبي والفصائل المسلحة، بالإضافة إلى قيادات من الإطار التنسيقي. ووفقًا لوسائل إعلام عراقية، تركزت مباحثات قاآني حول ملف سلاح الجماعات المسلحة ومستقبله في المرحلة القادمة.
من جانب آخر، من المتوقع وصول رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى العراق خلال الأسبوع المقبل. تأتي هذه التحركات الإيرانية العسكرية والسياسية على الساحة العراقية في وقت حرج، مع اقتراب الموعد النهائي في 30 سبتمبر، الذي حددته الحكومة العراقية لتسليم السلاح من قبل الفصائل العراقية، التي يوالي معظمها إيران. وقد أكدت الحكومة العراقية، برئاسة علي الزيدي، يوم الأربعاء، أن هذا القرار يمثل جزءًا أساسيًا من برنامجها ولن يتم التراجع عنه.
وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن قاآني حث الفصائل على عدم تقديم أي تنازلات، خاصة في ظل استمرار التوترات بين إيران والولايات المتحدة. بينما قد يطلب قاليباف من الزيدي التفاوض مع الفصائل وتجنب المواجهة، فقد أبلغ قاآني الفصائل بضرورة الحوار ضمن سقف محدد، مؤكدًا على أن السلاح مسألة وجودية وأن التهديدات الأمريكية والإسرائيلية لا تزال قائمة، مما يجعل إمكانية تسليم السلاح شبه معدومة.
من جهتها، تتمسك الحكومة العراقية بقرار حصر السلاح، خاصة مع تزامن ذلك مع انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق. وتطرح الحكومة على الفصائل خيار التحول إلى قوى سياسية عادية غير مسلحة، ولم يعد الزيدي يعتبر هذه المسألة قابلة للنقاش. يبقى التساؤل حول كيفية تأثير الموقف الإيراني الرافض على جهود الحكومة العراقية وأمنها الداخلي والخارجي مع اقتراب نهاية شهر سبتمبر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة