وزير الدفاع الأمريكي يقيل جنرالاً بارزاً بتهمة تسريب معلومات سرية


هذا الخبر بعنوان "هيغسيث يقيل جنرالاً أميركياً كبيراً بتهمة تسريب معلومات سرية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد مسؤول رفيع المستوى في البنتاغون، طلب عدم الكشف عن هويته، بأن اللفتنانت جنرال بريت سيلفيا فشل في ثلاث اختبارات لكشف الكذب أثناء استجوابه بشأن تسريب معلومات سرية. وفي مبنى وزارة الحرب الأمريكية - البنتاغون في واشنطن، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إقالة اللفتنانت جنرال في الجيش الأمريكي بريت سيلفيا، أحد كبار المخططين العسكريين في هيئة الأركان المشتركة بوزارة الحرب (البنتاغون)، لاتهامه بإفشاء معلومات سرية للرأي العام.
تُعد إقالة سيلفيا نتيجة هامة لحملة هيغسيث الواسعة لملاحقة المسؤولين المشتبه في تسريبهم معلومات لوسائل الإعلام، خاصة مع دخول الحرب التي لا تحظى بشعبية ضد إيران شهرها التاسع. وتشمل جهود هيغسيث تشكيل فريق عمل تابع للبنتاغون لتحديد مصدر التسريبات، وتوسيع نطاق استخدام اختبارات كشف الكذب على كبار المسؤولين. وفي العام الماضي، أطلق سياسة إعلامية أثارت مخاوف قانونية لدى المنظمات الصحفية، وسحب الاعتماد من صحفيين رفضوا التوقيع عليها.
وكرر المسؤول الكبير في البنتاغون أن سيلفيا فشل في ثلاثة اختبارات لكشف الكذب عند استجوابه بشأن تسريب معلومات سرية. وأوضح المسؤول: "بلغت تسريباته حداً بالغ الخطورة، مما دفع الوزير هيغسيث إلى اتخاذ إجراء فوري بفصله من منصبه لحماية الأمن القومي. كان من الضروري اتخاذ إجراء عاجل لا يحتمل التأخير".
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أخطأ في تحديد جنس سيلفيا واعتبره امرأة، قائلاً إن الجنرال الأمريكي الكبير "يواجه مشاكل". وأضاف ترامب للصحفيين: "نبحث بجدية عن المسربين، وستواجه (هي) مشاكل كبيرة وطويلة الأمد".
خلفية الجنرال المقال:
كان سيلفيا يتولى قيادة مديرية الاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، المعروفة باسم (جيه5)، وهو منصب حيوي يقدم المشورة لأعلى مسؤول عسكري أمريكي، الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة. وقبل ذلك، كان يقود الفرقة 101 المحمولة جواً. وكانت مجلة "ذي أتلانتيك" أول من نشر خبر إقالته.
تأتي هذه الإقالة في وقت يخطط فيه الجيش الأمريكي لاستئناف قصف مكثف محتمل لإيران، فيما وصفه ترامب بأنه "عملية صغيرة أخرى في إطار ملحمة الغضب". وقد عبر البنتاغون عن استيائه الشديد إزاء التسريبات خلال الحرب على إيران، بما في ذلك ما يتعلق بالتخطيط وحجم الذخائر المستخدمة. وذكرت "رويترز" أن تحليلاً داخلياً قدر أن تكلفة إعادة ملء المخزون بالأسلحة المستخدمة ضد إيران ستتجاوز 29 مليار دولار للذخائر وحدها، وهو الجزء الأكبر من أكثر من 47 مليار دولار أنفقت على العمليات.
تعليق البنتاغون:
قال شون بارنيل، المتحدث الرئيسي باسم البنتاغون، إن القرار جاء عقب تحقيق موسع أجراه مكتب التحقيقات الخاصة التابع للقوات الجوية. وأضاف: "تمت إحالة هذه المسألة، إلى جانب مسائل أخرى، إلى وزارة العدل لاتخاذ إجراءات قانونية أخرى محتملة"، دون تحديد هوية مسؤولين آخرين مستهدفين. وتابع: "لم يكن تعهدنا مجرد وعود فارغة. لقد تعهدنا بالعثور عليهم، وكنا جادين في ذلك".
وقد سحب متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة بياناً أولياً كان يعبر فيه عن الامتنان لسيلفيا على خدمته التي استمرت 32 عاماً، قائلاً: "توصلنا إلى أن البيان لم يعكس الملابسات الكاملة بشكل مناسب"، مضيفاً: "انطلاقاً من احترامنا للعسكري المعني ولسير الإجراءات الإدارية الجارية، لن ندلي بمزيد من التعليقات".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة