الرئيس اللبناني يؤكد التمسك بقرار المفاوضات لتفادي ويلاتها وسط تصعيد ميداني مستمر

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الرئيس اللبناني: اتخذنا قرار المفاوضات لتفادي الويلات التي سببتها الحرب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الجمهورية جوزف عون أن بناء الأوطان مسؤولية مشتركة لا تقع على عاتق شخص أو طرف واحد، بل على كل طرف ضمن موقعه ومركزه، مشدداً على أن مصلحة الوطن يجب أن تبقى أولوية وفوق أي مصلحة شخصية كي يصطلح البلد.
وقال عون، أمام وفد المجلس العام الماروني برئاسة المهندس ميشال متى، إن شباب لبنان وجيله الجديد هم الرافعة الأساسية أينما كانوا، لافتاً إلى أن العبر التي تعلمها اللبنانيون من التاريخ والأزمات العديدة التي مر بها لبنان، خصوصاً منذ عام 2019 وحتى اليوم، تؤكد أن صلابة اللبناني وإيمانه بوطنه شكّلا أساس القدرة على تخطي الصعوبات والمصاعب وبقاء لبنان صامداً.
وأشار إلى أن الحكومة بدأت معالجة مسألة الفساد المستشري على مدى سنوات، وقال: "نحن نخوض حرباً ضد البعض الذي يرفض منطق الدولة، فيما نحن نريد الدولة". ولفت عون إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات، وإن لم تكن كافية، في إطار الإصلاحات الاقتصادية والمالية، موضحاً أنها حققت نمواً وكان متوقعاً أن يزداد هذا العام، إلا أن الحرب قضت على هذا الأمل، مضيفاً أنه على الرغم من كل ذلك، لا يزال لبنان صامداً ومؤسساته قائمة.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، قال عون إن قرار التفاوض اتُخذ لتفادي الويلات والمآسي التي تسببت بها الحرب، مشيراً إلى أن المفاوضات ليست سهلة وسريعة وأنها تواجه عراقيل وصعوبات، لكنها تبقى أفضل بكثير من الحرب. وأكد أن الأهداف نفسها تجمع الأطراف، وهي تحرير الجنوب ونشر الجيش حتى الحدود، واسترجاع الأسرى وعودة الأهالي وإعادة الإعمار، مشدداً على أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها بالحرب وفق ما تبيّن، فلا خيار بالتالي إلا التفاوض.
توازياً، صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مع تكثيف القصف والتجريف والتفجيرات في عدد من البلدات، بالتزامن مع تحذيرات إسرائيلية من إمكان توسيع نطاق العمليات إلى عمق الأراضي اللبنانية، في وقت لا يزال الغموض يحيط بموعد جولة المفاوضات الجديدة بين لبنان وإسرائيل، بينما يحلق طيران مسيّر إسرائيلي على علو منخفض فوق منطقة الزهراني، مع استمرار القصف المدفعي وعمليات التجريف في بلدة بني حيان، وحرق المنازل في بلدة بيوت السياد، إضافة إلى انفجار مسيّرة مفخخة في أجواء بلدة المنصوري وعمليات تفجير في بلدة مجدل زون.
ويتزامن هذا التصعيد الميداني مع رسائل إسرائيلية تحذّر من استمرار المواجهة، إذ أفاد مصدر عسكري إسرائيلي بأن المعركة مع حزب الله لم تنتهِ بعد، مشيراً إلى استمرار البحث عن بنى للحزب في منطقة بنت جبيل، مع الإعراب عن الأمل في عدم الاضطرار للعمل عسكرياً في عمق لبنان. وفي موازاة ذلك، تحاول اليونيفيل الحفاظ على قنوات التواصل بين الأطراف، بينما تجري فرنسا وإيطاليا محادثات وتنسيقاً للبحث في إمكان مشاركتهما في ترتيبات ما بعد انسحاب اليونيفيل، وسط معلومات عن موقف أميركي رافض لتمديد مهمة القوة الدولية بسبب رفض إسرائيل استمرارها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة