لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

حقيقة فيديو الاحتجاجات الضخمة في إيران: هل يعود لأحداث حديثة؟

النهار٢٦ آب ٢٠٢٦ في ١١:٤٧ ص0 مشاهدة
حقيقة فيديو الاحتجاجات الضخمة في إيران: هل يعود لأحداث حديثة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فيديو لاحتجاجات ضخمة انفجرت في إيران الآن؟ النهار تتحقق FactCheck" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر حشوداً بشرية تشارك في مسيرة ليلية بأحد الشوارع، مع مزاعم بأنها تصوّر "احتجاجات شعبية انفجرت في إيران أخيراً". يأتي تداول هذا الفيديو بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة الأميركية عن عقوبات اقتصادية جديدة تستهدف الجمهورية الإسلامية بهدف "خنقها اقتصادياً".

إلا أن هذا الادعاء غير صحيح تماماً؛ إذ أظهر التدقيق والتقصي أن المقطع قديم ويعود تاريخه إلى 8 كانون الثاني 2026. وقد وثق الفيديو في ذلك الحين تظاهرة في العاصمة الإيرانية طهران، وتحديداً على بولفار آية الله كاشاني، ضمن الاحتجاجات الكبيرة التي شهدتها البلاد على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية.

وفي سياق متصل، سادت حالة من القلق بين المواطنين في إيران إزاء تداعيات العقوبات الاقتصادية الجديدة التي عرضها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، والتي تشمل شركاء تجاريين وتطاع الذهب والتكنولوجيا والأصول الرقمية والطيران والشحن البحري. وأدى هذا الوضع إلى ازدحام وتوافد سائقي السيارات والدراجات النارية على محطات الوقود في طهران، تزامناً مع إعلان السلطات الإيرانية عن خفض لحصص الوقود وفرض أسعار أعلى.

يُذكر أن إيران كانت قد شهدت حركة احتجاجية واسعة النطاق بدأت في أواخر كانون الأول 2025 بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، وبلغت ذروتها في أوائل كانون الثاني 2026، حيث سقط آلاف الأشخاص بين قتيل وموقوف وسط تقارير حقوقية وتأكيدات رسمية بشأن الأحداث التي شهدتها البلاد.

شارك الخبر: