لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

كواليس الحرب الاقتصادية: لماذا تتجنب واشنطن فرض عقوبات على بكين رغم دعمها لإيران؟

النهار٢٦ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٤ م0 مشاهدة
كواليس الحرب الاقتصادية: لماذا تتجنب واشنطن فرض عقوبات على بكين رغم دعمها لإيران؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حرب ترامب الاقتصادية... لماذا تجنّبت واشنطن فرض عقوبات على بكين؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بينما تكثف الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على إيران، تتصرف بحذر شديد تجاه فرض عقوبات على الصين، رغم الدور المحوري الذي تلعبه بكين في استمرار الاقتصاد الإيراني عبر مواصلة شراء النفط. وامتلاك الصين لأوراق ضغط اقتصادية يجعل تكلفة استهدافها أعلى بكثير من المكاسب المحتملة من تشديد العقوبات على طهران.

يوضح تقرير صادر عن صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية ثلاثة أسباب رئيسية تفسر هذا الحذر الأمريكي المستمر:

1. زيارة شي جين بينغ المرتقبة
تتزامن التوجهات نحو فرض عقوبات جديدة مع التحضيرات الجارية لعقد لقاء مرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في واشنطن خلال شهر أيلول المقبل. ويتصدر جدول أعمال اللقاء ملف تجاري شديد الحساسية، أبرزها احتمال تمديد اتفاق خفض الرسوم الجمركية بين البلدين لمدة عام إضافي. إن توسيع نطاق العقوبات ليشمل شركات أو مؤسسات صينية على خلفية تعاملاتها مع إيران قد يهدد بإشعال فتيل الخلاف التجاري مجدداً في وقت تسعى فيه واشنطن وبكين لتثبيت تفاهماتها الاقتصادية وحدود التعرفات الجمركية.

2. ورقة المعادن الأرضية النادرة
تمتلك الصين سلاحاً استراتيجياً يصعب على الولايات المتحدة تجاهله، وهو المعادن الأرضية النادرة التي تدخل في صميم الصناعات التكنولوجية والدفاعية، بدءاً من الطائرات وصولاً إلى الصواريخ والمسيّرات. وتعتمد الولايات المتحدة على الصين في تأمين نحو 80% من وارداتها من هذه المعادن الحيوية، بحسب بيانات نقلتها صحيفة "نيويورك تايمز". وقد سبق لبكين أن فرضت قيوداً على صادراتها من هذه المعادن في العام الماضي رداً على رفع واشنطن للرسوم الجمركية، قبل أن يتم تأجيل تلك القيود إثر التوصل إلى اتفاق تجاري. وعليه، فإن أي استهداف للمصالح الصينية بحجة إيران سيعطي بكين ذريعة للرد، في وقت لا تزال فيه واشنطن بحاجة ماسة إلى وقت طويل لتقليص حجم اعتمادها عليها.

3. حجم التبادل التجاري الضخم بين البلدين
يتمثل العامل الثالث في حجم التشابك التجاري الهائل بين الطرفين، حيث بلغ إجمالي تجارة السلع والخدمات بين الولايات المتحدة والصين نحو 495 مليار دولار في عام 2025. إن أي تصعيد تجاري جديد يتمثل في فرض عقوبات يتبعها زيادة في التعرفات الجمركية من شأنه أن يرفع تكاليف المواد الخام والسلع الوسيطة، وينعكس سلبياً على قطاعات حيوية أمريكية مثل السيارات، والتكنولوجيا، والأدوات الكهربائية، وبالتالي على الأسعار التي يتحملها المستهلك الأمريكي. ومع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، تصبح زيادة تكلفة المعيشة عبئاً سياسياً ثقيلاً على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يؤكد أن تجنب واشنطن للعقوبات ينبع من حسابات اقتصادية داخلية وخارجية دقيقة.

شارك الخبر: