لبنان
سياسة

مقدمات النشرات الإخبارية: تداعيات المواجهة مع إيران، التصعيد جنوب لبنان، وملف قسد السوري

المركزية٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٢ م0 مشاهدة
مقدمات النشرات الإخبارية: تداعيات المواجهة مع إيران، التصعيد جنوب لبنان، وملف قسد السوري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مقدمات نشرات الأخبار المسائية" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزايد تداعيات المواجهة مع إيران، حيث كشفت شبكة "إن بي سي نيوز" أن الهجمات الإيرانية استهدفت مواقع استخباراتية أميركية ومعدات مراقبة في دول الخليج، مما قد تصل كلفة إصلاح الأضرار إلى مليارات الدولارات، وأثارت هذه الأضرار تساؤلات حول جاهزية المنشآت الأميركية في المنطقة للدفاع عن نفسها. في المقابل، تتبع الإدارة الأميركية مسارًا أكثر حذرًا في التعامل مع إيران، حيث أفاد موقع "أكسيوس" بأن وزير الخارجية ماركو روبيو أبلغ حلفاء بأن واشنطن لا تنوي استئناف الهجمات على طهران، مع التركيز على تشديد الضغوط الاقتصادية والعقوبات والحصار البحري، والعمل على إعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها. داخليًا في الولايات المتحدة، تتصاعد الانتقادات للرئيس دونالد ترامب، حيث اتهمه السيناتور كريس فان هولين بتحقيق مكاسب شخصية من الحرب مع إيران، بينما تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع متزايد في تأييد الأميركيين للحرب، بالتزامن مع استمرار تراجع شعبية ترامب.

في الملف السعودي، أحال ترامب إلى الكونغرس اتفاقًا للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية، مؤكدًا أن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ ما لم تطبع السعودية علاقاتها مع إسرائيل وتنضم إلى "اتفاقيات أبراهام". وفي موسكو، تتجه الأنظار إلى القمة الإيرانية الروسية المرتقبة، التي تتضمن لقاء الرئيسين مسعود بزشكيان وفلاديمير بوتين على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك.

في سوريا، دخل ملف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مرحلة جديدة مع إعلان قائدها مظلوم عبدي حل القوات والاندماج الكامل في مؤسسات الدولة السورية، عقب لقائه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع. هذه الخطوة، التي وصفها المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك بالتاريخية، تأتي بعد أشهر من المفاوضات بين دمشق والأكراد، وعقب اتفاق سابق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية الكردية ضمن مؤسسات الدولة.

لبنانيًا، يشهد الجنوب تصعيدًا إسرائيليًا متجددًا، حيث نفذ جيش الاحتلال تفجيرات في بنت جبيل ومجدل زون وقصف بالمدفعية على بلدات بني حيان والمنصوري ووادي السلوقي، فيما أحرق منازل في بيوت السياد وسجلت تحركات للآليات الإسرائيلية في بني حيان ومركبا. وفي عين التينة، بحث رئيس مجلس النواب نبيه بري مع رئيس مجلس إدارة «الريجي» ناصيف سقلاوي أوضاع مزارعي التبغ وتداعيات العدوان الإسرائيلي على القطاع الزراعي. وكشف سقلاوي أن أكثر من ثمانين في المئة من محصول التبغ لم يزرع في الجنوب هذا العام نتيجة النزوح والاعتداءات، مؤكدًا أن المؤسسة ستعمل على دعم المزارعين. وفي قصر بعبدا، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن بناء الأوطان مسؤولية مشتركة وأن مصلحة لبنان يجب أن تتقدم على أي اعتبار آخر، مشددًا على أن التفاوض يبقى أفضل من الحرب.

من جهة أخرى، وجه السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى اتهامًا مباشرًا لحزب الله، معتبرًا أن صيغة الإطار لن تنفذ وأن أي اتفاق لن يأخذ طريقه إلى التنفيذ ما دام حزب الله لم يسلم سلاحه. وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تريد أفعالًا من الدولة اللبنانية، وتعتبر أن الأمور لن تسير في الإتجاه الصحيح ما دامت مقررات مجلس الوزراء في ما خص سلاح حزب الله لم تنفذ.

في المنطقة، لا يزال مضيق هرمز يمثل عقدة رئيسية، حيث زعم الحرس الثوري الإيراني أن المضيق لا يزال تحت السيطرة الإيرانية ولن يفتح إلا بشروط طهران. في المقابل، كشف دونالد ترامب أن المواجهة الأميركية مع إيران لا تخضع لأي جدول زمني وستستمر مهما تطلب الأمر. كما تم الإعلان بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلطنة عمان عن اتفاق حول مسارات مؤقتة للملاحة في مضيق هرمز، بإدارة مشتركة من البلدين.

فيما يتعلق بالوضع السوري، أشار تقرير إلى احتلال إسرائيلي يتمسك بالأرض ويكرس وقائع جديدة، في مقابل تحولات داخلية يختصرها ملف حل قسد ومستقبل اندماجها في الدولة السورية. وفي غزة، تترنح بين حرب لم تنته وسلام لم يبدأ، وبين هدنة هشة وواقع إنساني يزداد قساوة.

في جنوب لبنان، الاحتلال مستمر، والجرف والتفجير وتدمير الممتلكات لا يتوقف، فيما السلطة السياسية تكتفي بإحصاء الخروقات وانتظار المواقف الخارجية. ومن دار الفتوى، أعاد كلام السفير الأميركي عن تلة علي الطاهر والتفاوض مع حزب الله طرح السؤال الأخطر: أين الحكومة؟ وأشار إلى فشل على كل المستويات: لا سيادة تستعاد، ولا إصلاح ينجز، ولا اقتصاد ينقذ، ولا إدارة تحمي مصالح الناس.

على الصعيد الدولي، يقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المواجهة مع إيران لا تخضع لأي جدول زمني. ويقول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن إيران ستصمد أمام العقوبات الأميركية. يتحرك الوسطاء، فبعد سلطنة عمان وباكستان، يصل إلى طهران وزير الخارجية القطري في محاولة لتخفيف التوتر. المعركة الحقيقية تدور بين الولايات المتحدة والصين، ومحورها الاقتصاد والذكاء الاصطناعي وتوزيع النفوذ.

في ملف اندماج "قسد" في الدولة السورية، وهو جزء من مشروع إقليمي تريد واشنطن إنجازه، يختتم بإنهاء ازدواجية السلاح من سوريا إلى العراق ولبنان. وفي هذا الإطار، يمكن تصنيف ملتقى الاقتصاد اللبناني الإماراتي، الذي يشهد مباحثات موسعة تشمل وزيري الاقتصاد والتكنولوجيا.

فيما يتعلق بـ"الجديد"، فإن البلاد تمر بوقت مستقطع بين دبلوماسية مجمدة وميدان ملتهب. تحول علي الطاهر إلى ضلع ثابت في مثلث المواجهة. ومن دار الفتوى، أفتى السفير الأميركي ميشال عيسى بالتماس هلال الترقب لما سيحصل من تطورات في علي الطاهر، وأرفق تصريحه بملحق للتفاوض مع حزب الله. وأكد أن المفاوضات مستمرة، لكنه وضع النقاط على حروف المناطق التجريبية وما يحضر على الورق يأخذ وقتًا للتنفيذ على الأرض.

في معلومات حول زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى إيطاليا، فإن الجانب الإيطالي طلب إيضاحات حول آلية تمويل المناطق التجريبية والضمانات المتعلقة بمهامها. وفي ملف غزة، وصف نيكولاي ملادينوف قبول حماس والفصائل خريطة الطريق بأنه اختراق تاريخي.

في الملف الإيراني، شقت كل من طهران وعمان "ثلما" في المضيق ورسم الطرفان حدوده بممر مؤقت ومحدود العبور. وفيما انشغل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإزالة الألغام من هرمز، فإنه في الوقت عينه فكك ألغام الحرب ليصبح المضيق عصب المفاوضات.

شارك الخبر: