لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تحركات دبلوماسية مكثفة لقطر وباكستان لتهدئة التوتر بين طهران وواشنطن وإعادة فتح مضيق هرمز

النهار٢٧ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٢ ص0 مشاهدة
تحركات دبلوماسية مكثفة لقطر وباكستان لتهدئة التوتر بين طهران وواشنطن وإعادة فتح مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هرمز تحت الضغط... تحركات إقليمية لإعادة فتح مسار الحوار بين طهران وواشنطن" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتسارع التحركات الديبلوماسية لخفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع استمرار الخلاف حول مضيق هرمز وتراجع حركة الملاحة فيه، فيما تكثّف قطر وباكستان جهودهما لدفع مسار الوساطة وإعادة فتح قنوات الحوار.

أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ بلاده لم تكن الطرف الذي بدأ الحرب، معتبراً أن الدفاع عن إيران حق مشروع، وأن طهران قادرة على الدفاع عن نفسها. كما دعا الدول الإسلامية إلى التعاون لضمان أمن المنطقة، مؤكداً أن الدفاع عن فلسطين ورفض الاحتلال فيها واجب.

وفي موازاة ذلك، زار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران في إطار جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وتجديد المساعي الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وأكّدت الخارجية الباكستانية استمرار التنسيق مع دول صديقة لدعم جهود الوساطة ودفع مسار التهدئة، ولا سيّما في ما يتعلق بالخلافات المرتبطة بالملاحة في المضيق.

وتتحرك قطر بدورها لإحياء المسار الديبلوماسي، إذ يعتزم رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني زيارة طهران لبحث جهود الوساطة وخفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار. ومن المقرر أن تتناول المباحثات حرية الملاحة في مضيق هرمز وسبل إعادة حركة العبور فيه إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.

وفي تطور ميداني، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنّ مقذوفاً غير مححدد أصاب ناقلة في المضيق، ما أدّى إلى اندلاع حريق أُخمد لاحقاً، من دون إصابات بين أفراد الطاقم. وتراجعت تدفقات النفط عبر هرمز إلى نحو خمسة ملايين برميل يومياً، مقارنة بنحو 20 مليون برميل يومياً قبل الحرب، في وقت لا تزال فيه الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن إدارة المضيق وحرية الملاحة تعرقل التوصل إلى تفاهم.

شارك الخبر: