لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

حزب الله ينفي وجود قرار بالتفاوض مع واشنطن وسط نقاشات داخلية وتصريحات متباينة

النهار٢٧ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ ص0 مشاهدة
حزب الله ينفي وجود قرار بالتفاوض مع واشنطن وسط نقاشات داخلية وتصريحات متباينة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""حزب الله" ينفي بعد تلميح التوجه إلى قرار بالتفاوض مع واشنطن" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تزال المواقف التي أطلقها السفير الأميركي توم براك بشأن التفاوض مع حزب الله يتردد صداها، ولا سيما بعد حديث القيادي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي عن التفاوض مع واشنطن، مما يفتح باب التساؤلات حول كيفية قراءة الحزب لهذا الملف.

لم يصدر موقف رسمي واضح من حزب الله بشأن كلام براك عن التفاوض المباشر، وإن كان الأخير قد أعاد توضيح بعض مما أدلى به. ومع ذلك، تشير المعطيات المستقاة من الحزب إلى أنه ليس هناك دعوة للتفاوض، وأن الموقف الذي صدر عن محمود قماطي مفاده أن لا شيء يمنع أن يكون هناك تواصل أو يمكن أن يحصل.

وتضيف المصادر أن خلفية الأمر تكمن في أن الجانب الأميركي تحدث في أكثر من مناسبة وطريقة، سواء عبر دول أو شخصيات، عن التفاوض مع حزب الله، حيث سبق للرئيس دونالد ترامب أن قال صراحة خلال لقائه الرئيس العماد جوزف عون إنه مستعد للتفاوض مع الحزب إذا طلب منه عون ذلك، كما كشف ترامب عن تواصل مع الحزب لأول مرة في مايو الفائت.

لكن ما يجري راهناً هو نقاش في الدوائر المختصة داخل الحزب بهذا الشأن، دون أن يبلغ الأمر مرحلة القرار أو تغيير التوجه. ويرى حزب الله أن الأميركي يغطي الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، ويناور من خلال إعطاء إسرائيل المزيد من الوقت، فضلاً عن التساؤل حول جدوى التفاوض في ظل القرارات الأخيرة لوزارتي الخزانة والخارجية الأميركية وتصنيف الحزب كمنظمة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

من جانبه، يعتقد أستاذ علم الاجتماع السياسي طلال عتريسي أن التلميح بالاستعداد للتفاوض مع الولايات المتحدة لا يتصل مباشرة بإضعاف الموقف الحكومي، موضحاً لـالنهار أن هذا الخطاب يعكس توجهاً جديداً نحو إعادة النظر في السياسات المتبعة، شبيهاً بالاستعداد السابق للحوار مع السعودية وسوريا، ولكنه يظل ضمن إطار رؤية لم تكتمل بعد وتتأثر بشكل كبير بمسار العلاقات الإيرانية الأميركية.

شارك الخبر: