لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

دولة تحمي جيشها أم تساوم على دم شهدائها؟ اختبار حقيقي لهيبة القانون والعدالة

النهار٢٧ آب ٢٠٢٦ في ١١:٠٢ ص0 مشاهدة
دولة تحمي جيشها أم تساوم على دم شهدائها؟ اختبار حقيقي لهيبة القانون والعدالة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أي دولة نريد؟ دولة تحمي جيشها… أم دولة تساوم على دم شهدائها؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حين يقدم الإرهابي على قتل جندي لبناني، فإنه لا يستهدف فرداً بعينه، بل يعتدي على كيان الدولة بأكمله. وعندما يرتفع العسكري شهيداً في ساحة الدفاع عن لبنان، لا يجوز بأي حال أن يتحول دمه الطاهر إلى مجرد رقم في السجلات، أو صورة تُستحضر في المناسبات، أو ملف يُفتح فقط عندما تحتاج السلطة إلى خطاب وطني استعراضي.

تتجلى هيبة الدولة في دم الشهيد، غير أن السؤال المقلق يبرز حين تتدخل السياسة في أروقة العدالة، وحين يتحول قانون العفو العام إلى حلبة للمساومات والحسابات السياسية والطائفية، ليشعر المواطن بأن الميزان القضائي لا يقف على مسافة واحدة من الجميع. وحينها، تفقد المسألة صبحتها القانونية لتصبح قضية وجود دولة بأكملها.

إن إنصاف المظلوم وإطلاق سراح من لم تثبت إدانته ومحاكمة من لم يحاكم وتصحيح الخلل القضائي هي مطالب لا يختلف عليها اثنان، شريطة ألا تتحول العدالة إلى صفقة سياسية أو انتخابية تخضع لهوية الجاني ونفوذه. فالدولة القوية هي التي تقول لجنديها بوضوح: اذهب وقاتل الإرهاب لأن خلفك دولة لا تساوم على قطرة من دمك.

إن أخطر أنواع الفساد لا يقتصر على نهب المال العام فحسب، بل تمتد خطورته ليكون فساداً في الثقة حين يخضع القانون لموازين القوى وتصبح الحقوق رهينة للضغط السياسي، مما يضعف هيبة الدولة ويقوض ثقة المواطن بمؤسساتها الشرعية.

شارك الخبر: