تحولات حرب الستة أشهر: من تفكيك البرنامج النووي الإيراني إلى مساعي فتح مضيق هرمز

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "6 أشهر على حرب بأهداف متغيرة... من النووي إلى الاكتفاء بفتح هرمز" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور 6 أشهر على اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية التي توقع الرئيس دونالد ترامب ألا تتجاوز 6 أسابيع، تغيرت الأهداف الاستراتيجية لتنتقل من التركيز على تفكيك البرنامج النووي الإيراني إلى محاولة فتح مضيق هرمز، وسط ضغوط اقتصادية متصاعدة ووساطات إقليمية جديدة تهدف إلى إحياء مسار التفاوض.
تأتي زيارة رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى طهران لتعزز التوقعات بتحقيق اختراق في الجهود الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة و إيران . وعلى الرغم من فرض واشنطن ما يُعرف بـ "الإنزال الاقتصادي" والتلويح بعقوبات ثانوية على المتعاملين مع طهران ، إلا أنها أتاحت متنفساً للديبلوماسية عبر إبطاء تنفيذ تلك الإجراءات وتخفيف حدة التهديدات العسكرية المباشرة.
أفرز هذا المناخ انقساماً داخلياً في طهران ، حيث وجد تيار الاعتدال ممثلاً في الرئيس مسعود بزشكيان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف فرصة للدفاع عن خيار التفاوض، مستندين إلى الأوضاع المعيشية المتردية وتراجع العملة الوطنية وارتفاع البطالة. وفي المقابل، دفع هذا الانقسام السياسي الحرس الثوري إلى الدعوة للوحدة الوطنية، معلناً لأول مرة استعدادیته لفتح مضيق هرمز شريطة تراجع أميركا عن العراقيل والعودة إلى مذكرة التفاهم.
على الجانب الآخر، تواجه الإدارة الأميركية تحديات في تطبيق العقوبات الثانوية دون إحداث هزات في النظام المالي العالمي، مما يجعل ترامب ميالاً لقبول أي تسوية إقليمية تضمن فتح مضيق هرمز لعرضها إنجازاً سياسياً قبيل الانتخابات النصفية. ومع تضارب الروايات بشأن السيطرة على المضيق وحركة الملاحة فيه، تظل أهداف النزاع متغيرة باستمرار تبعاً لمجريات الميدان وقدرة الطرفين على تحمل تبعات مواجهة مفتوحة بلا أفق تسوية واضح.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة