مباحثات رسمية لدمج وحدات حماية المرأة الكردية في هيكلية وزارة الداخلية السورية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "وحدات حماية المرأة الكردية تبحث عملية دمج عديدها مع وزارة الداخلية السورية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرت وحدات حماية المرأة الكردية محادثات مع وزارة الداخلية السورية، تضمنت مناقشة دمج نحو 1500 مقاتلة ضمن قوة تابعة للوزارة، وذلك تنفيذاً للاتفاق القاضي بدمج القوات الكردية في مؤسسات الدولة السورية.
وأعلنت قيادة وحدات حماية المرأة يوم الخميس عن بحث هذا الملف في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، وذلك بعد مرور يومين فقط على إعلان حلّ قوات سوريا الديموقراطية التي كانت المقاتلات الكرديات من ضمنها، استناداً إلى اتفاق تم التوصل إليه مع دمشق.
يُذكر أن المقاتلات الكرديات كنّ قد تصدّرن خطوط القتال ضد تنظيم داعش عقب اندلاع النزاع عام 2011، وتحديداً في معركة طرده من مدينة الرقة شمال سوريا عام 2016، إضافة إلى توليهن مهام أمنية وإدارية في مخيمات ضمّت عائلات مقاتلي التنظيم.
وأوضحت قيادة وحدات حماية المرأة في بيان رسمي صدر عقب اجتماع عُقد يوم الأربعاء مع وفد من وزارة الداخلية، أنه تم التأكيد على إمكانية دمج وحدات حماية المرأة بصفتها قوة خاصة ومنظمة ضمن الهيكلية الرسمية للوزارة.
وأضاف البيان أن اللقاءات والاجتماعات بين الجانبين سوف تستمر من أجل استكمال وإنهاء ترتيبات الاندمج، بناءً على الاتفاق الذي وقّعه كل من قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع في شهر كانون الثاني/يناير.
وفي ذات السياق، أشار مصدر عسكري كردي مفضلًا عدم الكشف عن هويته، إلى أنه سيتم دمج 1500 مقاتلة في قوة تابعة لوزارة الداخلية، علماً بأن الجيش السوري الحالي لا يضم نساءً في صفوفه.
وكان مظلوم عبدي قد أعلن الثلاثاء الماضي من القصر الرئاسي في دمشق عن حل قوات سوريا الديموقراطية التي كان يقودها، وذلك بعد انتهاء مهمتها، في خطوة أنهت مرحلة هامة من تاريخ الأكراد في مواجهة تنظيم داعش بدعم أمريكي خلال سنوات الحرب وسعيهم لتحقيق حكم ذاتي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة