لبنان
اقتصاد

قمة العشرين: وزير الخزانة الأميركي يقود حملة ضد إيران ويركز على الاقتصاد

النهار٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٨ ص0 مشاهدة
قمة العشرين: وزير الخزانة الأميركي يقود حملة ضد إيران ويركز على الاقتصاد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التصعيد الاقتصادي الأميركي ضد طهران يتصدّر ملفات قمة العشرين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة لافتة، سيقود وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، جهوداً لمواجهة إيران خلال قمة مجموعة العشرين المقبلة، التي ستُعقد في الولايات المتحدة. يأتي هذا التصعيد الاقتصادي الأميركي ضد طهران ليحتل صدارة أجندة القمة، حيث يفضل الرئيس دونالد ترامب التركيز على القضايا الاقتصادية الأساسية مثل النمو ومعالجة الاختلالات التجارية، بدلاً من القضايا الاجتماعية والمناخية.

ستُعقد الاجتماعات الأولى في مدينة آشفيل بولاية كارولاينا الشمالية يومي الإثنين والثلاثاء، في مجمع فندقي فخم يقع بالقرب من المنطقة التي شهدت مولد أسطورة موسيقى الكانتري دولي بارتون. وسيستقبل بيسنت، المتحدر من ولاية كارولاينا الجنوبية المجاورة، نظراءه ومحافظي البنوك المركزية لأكبر الاقتصادات في العالم، بما في ذلك الصين والهند واليابان وألمانيا.

برز بيسنت كمسؤول محوري في الإدارة الأميركية، حيث يتولى مسؤولية المفاوضات التجارية المعقدة مع الصين والحرب الاقتصادية ضد إيران. وقد وجه مؤخراً تحذيراً للدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران، مهدداً بفصلها عن النظام المالي الغربي. ورداً على ذلك، أعلنت الصين، وهي مشترٍ رئيسي للنفط الإيراني وعضو في مجموعة العشرين، استعدادها للدفاع بحزم عن حقوقها ومصالحها.

يأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية مع معظم أعضاء مجموعة العشرين توتراً بسبب الرسوم الجمركية الأميركية والتصريحات المتبادلة. ويشير الخبراء إلى أن غياب التماسك داخل مجموعة السبع قد يعقد المناقشات الحساسة في مجموعة العشرين. وعلى الرغم من أن الدول ستستمع باحترام، إلا أنها ستبقى حذرة بسبب الرهانات الاقتصادية الكلية.

يُذكر أن مجموعة العشرين تأسست عقب الأزمة المالية الآسيوية بهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي العالمي، وتضم 19 دولة وكيانين إقليميين. وستُختتم سلسلة اجتماعات مجموعة العشرين بقمة لرؤساء الدول في منتصف كانون الأول/ديسمبر في فلوريدا، في مجمع فاخر للغولف يملكه دونالد ترامب في ميامي.

شارك الخبر: